الثلاثاء 3 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية يقدم 51 منحة دعماً للأنواع المهددة بالانقراض

كائنات حية قدم الصندوق منحاً لحمايتها (من المصدر)
2 نوفمبر 2025 02:29

هالة الخياط (أبوظبي)

واصل صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، خلال الأشهر القليلة الماضية، دوره الرائد في دعم المشاريع البيئية العالمية، من خلال تقديم 51 منحة استهدفت 40 نوعاً من الكائنات المدرجة ضمن فئة «التهديد العالي بالانقراض». 
ويأتي ذلك في إطار التزام الدولة المستمر بدعم المبادرات البيئية، لا سيما المشاريع التي تفتقر عادة إلى التمويل، مثل حماية اللافقاريات والفطريات والبرمائيات والثدييات الصغيرة.
وأظهرت الإحصائيات الأخيرة للصندوق، أن إجمالي المنح التي قدمها منذ تأسيسه عام 2009 وصل إلى 3100 مشروع، ساهمت في الحفاظ على نحو 1900 نوع من الكائنات المهددة بالانقراض من الدرجة الأولى أو المعرضة للانقراض، في أكثر من 170 دولة حول العالم.
ويهدف الصندوق إلى تمكين الجهود والبرامج المعنية بالحفاظ على الأنواع على المستوى العالمي، تجسيداً للالتزام الراسخ لإمارة أبوظبي، حكومةً وشعباً، بالحفاظ على التراث الطبيعي. ويحرص الصندوق منذ تأسيسه على تقديم المنح لدعم الأنواع المهددة التي غالباً ما يتم تجاهلها، بما في ذلك الفطريات واللافقاريات، إلى جانب الثدييات الصغيرة والضفادع والزواحف.

الدعم المالي
وفي السنوات الأخيرة، أصبح الصندوق أحد أبرز الجهات العالمية في تقديم التمويل المستهدف لحماية الأنواع المهددة، سواء كانت من الثدييات أو الزواحف، أو الطيور، أو النباتات أو اللافقاريات. ويستقبل الصندوق طلبات الدعم المالي من نشطاء المحافظة على الكائنات الحية من جميع أنحاء العالم، ويركز على المشاريع التي تحدث تأثيراً مباشراً وملموساً على الأرض في الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.

التوازن البيئي
يولي الصندوق اهتماماً خاصاً بالجهود الميدانية المباشرة، والدعم للأفراد المتميزين بتفانيهم وعلمهم في مجال المحافظة على الأنواع الحية. ويعكس ذلك أهدافه الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي، والحفاظ على التوازن البيئي، ومنع انقراض الأنواع، وتقديم الدعم المادي واللوجستي للعلماء والباحثين والمختصين، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني. ويحرص الصندوق كذلك على تكريم الشخصيات العلمية والأكاديمية البارزة في مجال حماية الكائنات الحية، بما يسهم في تعزيز الثقافة البيئية العالمية، ودعم الاستدامة البيئية على المدى الطويل.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©