أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت أمس فعاليات المؤتمر الكشفي العربي الحادي والثلاثين، ومنتدى الشباب الكشفي العربي السادس، اللذين استضافتهما أبوظبي خلال الفترة من 9 إلى 21 نوفمبر 2025.
وشهد الحدثان مشاركة واسعة من 19 جمعية كشفية عربية، إلى جانب وفد من المنظمة العالمية للحركة الكشفية وقيادات الإقليم الكشفي العربي، وممثلين عن اللجان الفنية والشبابية، في محطة عربية تعدّ الأكبر والأهم في مسيرة الحركة الكشفية خلال السنوات الأخيرة.
وأكّد الدكتور سالم عبدالرحمن الدرمكي، رئيس مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات، رئيس المؤتمر، أن نجاح المنتدى والمؤتمر يعكس مكانة دولة الإمارات في دعم الحركة الكشفية العربية وتمكين الشباب.
وأوضح أن إعلان أبوظبي الذي انبثق عن منتدى الشباب الكشفي العربي السادس يعدُّ محطة فاصلة في مسيرة العمل الكشفي العربي، فهو يعكس وعي الشباب، ويترجم رغبتهم الجادة في بناء حركة كشفية قادرة على مواكبة العصر والتحولات الرقمية، وقادرة على حماية قيمها الأصيلة في الوقت ذاته.
وأضاف أن دولة الإمارات تفخر بدورها في جمع الشباب العربي على أرض أبوظبي، وتيسير حوار قيادي بين الأجيال، وترسيخ مبادئ الريادة والوعي والمسؤولية.
من جهته، قال الدكتور خليل رحمة علي، الأمين العام لجمعية كشافة الإمارات، المدير التنفيذي للجنة المنظمة، إن استضافة أبوظبي لهذا الحدث العربي الكبير مثّلت نقلة جديدة في تاريخ الحركة الكشفية العربية، ونحن أمام تجربة تنظيمية عربية متكاملة جمعت بين الدقة، والاحترافية، والروح الكشفية الأصيلة.
وأكد أن إعلان أبوظبي الشبابي وتوصيات المؤتمر الكشفي العربي، يشكلان معاً خريطة طريق ستسهم في تحويل الإقليم الكشفي العربي إلى منظومة أكثر جاهزية وابتكاراً خلال السنوات المقبلة.
وتضمنت التوصيات تعزيز مشاركة الشباب في الهياكل القيادية، واعتماد سياسات جديدة تضمن حضوراً تمثيلياً مؤثراً للشباب داخل اللجان العربية، إلى جانب إطلاق مبادرة «التحول الرقمي في 24 شهراً» لدعم الجمعيات في تبني أحدث الأدوات التكنولوجية في العمل الكشفي.
وبهذه التوصيات، تكون أبوظبي قد رسّخت موقعها مركزاً عربياً رائداً للعمل الكشفي، ومختبراً شبابياً للتجارب القيادية الحديثة، ومنصة لصياغة مستقبل الحركة الكشفية العربية بروح من الشراكة والابتكار والطموح.