هالة الخياط (أبوظبي)
أطلقت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدورة الـ14 لجائزة عون للخدمة المجتمعية للعام الدراسي 2025 - 2026 على مستوى المؤسسات التعليمية والتأهيلية في الدولة.
وتتمحور فكرة جائزة عون للخدمة المجتمعية حول عدد من المجالات الإنسانية والمجتمعية، التي تخدم شرائح مهمة، مثل الأسر المتعففة والأيتام وأصحاب الهمم وكبار المواطنين، وتدعم المبادرات التي تخدم المجتمع، حيث تتنافس المؤسسات التعليمية من رياض الأطفال إلى الجامعات ومراكز أصحاب الهمم في تحقيق تلك الأهداف.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أمس للإعلان عن الجائزة، أكد عمير محمد المهيري، نائب الأمين العام للشؤون المحلية في «الهيئة» اهتمام القيادة العليا لـ«الهيئة» بجائزة عون للخدمة المجتمعية لتعزيز جانب المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات التعليمية كافة.
وقال: إن الجائزة تساهم في غرس مفاهيم العمل التطوعي والإنساني والخيري بين الطلاب، وتشجعهم على روح التنافس، ومد يد العون ومساعدة المحتاجين، إضافة إلى تأهيل المجتمع الطلابي للمساهمة الفاعلة في البرامج والأنشطة الإنسانية والخيرية المتنوعة، التي تعزز جهودهم وتخدم مجتمعهم ووطنهم بجانب الهوية الوطنية.
وبين المهيري أن برامج جائزة عون للخدمة المجتمعية تميزت بالتنوع والابتكار، حيث وصل عدد الفعاليات والمبادرات التطوعية من قِبل الطلاب في الدورة الماضية إلى 342، وبلغ عدد المدارس المشاركة في هذه الجائزة 331 مدرسة، إضافة إلى 6 جامعات و6 مراكز لأصحاب الهمم، بينما بلغ عدد فريق الهلال الطلابي بجميع مدارس الدولة 83.637 طالباً وطالبة، وبلغ عدد المدارس الفائزة على المستوى المحلي 131 مدرسة، والمدارس الفائزة على مستوى الدولة 24 مدرسة، كما بلغ عدد الفئات الفائزة على المستوى المحلي 78 فئة، فضلاً عن تسجيل 250.911 ساعة تطوعية.
وأعرب نائب الأمين العام لقطاع الشؤون المحلية عن أمله أن تكون الجائزة في دورتها الحالية أكثر تميزاً في المشاركات والنتائج المرجوة.
وأشاد مبارك علي الحمادي، مدير إدارة جودة الحياة في وزارة التربية والتعليم، بجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وحرصها على إطلاق الجائزة وإتاحة الفرصة لمشاركة الطلبة، ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة مجتمعهم والدولة، وتكريس رسالة الإمارات الإنسانية السامية، مؤكداً حرص الوزارة على مد جسور التعاون مع الهيئات والجهات المعنية كافة من أجل تحقيق هذا الهدف.
التزام
قالت مريم بوشبص، مديرة إدارة الرعاية والأنشطة في هيئة الشارقة للتعليم الخاص، إن الجائزة تعكس التزام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الراسخ بدعم قيم العمل الإنساني والتطوعي، وترسيخ ثقافة العطاء في نفوس الأجيال. وأضافت: تكمن أهمية العمل التطوعي لدى الطلبة في دوره الفاعل في تنمية شخصياتهم المتكاملة، إذ يسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وصقل المهارات الحياتية، وتنمية حس المبادرة، وترسيخ قيم التعاطف والتكافل الاجتماعي، كما يهيئ الطلبة لتحمل المسؤولية، ويغرس فيهم روح القيادة والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجاباً على سلوكهم الأكاديمي والاجتماعي.