علي معالي (أبوظبي)
أشاد حمد الهوتي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات المائية، بانسجام جميع برامج وخطط النادي مع رؤية مجلس أبوظبي الرياضي، الرامية إلى تطوير الرياضات الأولمبية وصناعة جيل من الرياضيين القادرين على المنافسة وتحقيق الإنجازات على المستويات الإقليمية والقارية والدولية، وقال: «تُعد هذه الرؤية محوراً أساسياً لعملنا اليومي، حيث نركّز على توسيع قاعدة الممارسين، وتطوير البرامج الفنية والتدريبية، واستقطاب المواهب الرياضية الواعدة، وتوفير بيئة احترافية تسهم في صقل قدراتهم وتحقيق أقصى إمكاناتهم».

وأضاف: «نجح النادي في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة من خلال اكتشاف وتأهيل العديد من المواهب المتميزة التي أصبحت تُمثّل رافداً مهماً للمنتخبات الوطنية، وأسهم لاعبو النادي في تحقيق حضور مشرّف خلال عدد من المشاركات والبطولات المهمة، من بينها البطولة العربية بالمغرب، ودورة الألعاب الخليجية للشباب التي استضافتها دولة الإمارات، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب في مملكة البحرين، بالإضافة إلى دورة الألعاب الخليجية في الدوحة».
وقال: «شهد مسبح المركز الرياضي بمدينة محمد بن زايد خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية على مستوى البنية التحتية والتشغيل والخدمات الفنية، وذلك بفضل الدعم المستمر من مجلس أبوظبي الرياضي وجهود فرق العمل الفنية والإدارية بالنادي، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانته كواحد من أفضل المنشآت المتخصّصة في الرياضات المائية على مستوى دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي».
وقال: «يُمثّل حصول النادي على اعتماد مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة كأول نادٍ رياضي في الدولة معتمد لتقديم دورات وشهادات الإنقاذ إنجازاً نوعياً يعكس التزام النادي بأعلى معايير الجودة والحوكمة والامتثال، ويؤكد دوره المتنامي، ليس فقط كمؤسسة رياضية متخصصة، بل كشريك فاعل في تعزيز السلامة المجتمعية وحماية الأرواح».
وتابع: «تُمثل البرامج الصيفية والمبادرات المجتمعية التي ينظّمها النادي أحد أهم المحاور الاستراتيجية للعمل، وذلك انسجاماً مع رؤية مجلس أبوظبي الرياضي الرامية إلى تعزيز جودة الحياة، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتشجيع أفراد المجتمع على تبنِّي أسلوب حياة صحي ونشط، وخلال فترة الإجازة الصيفية تزداد أهمية هذه البرامج لما توفره من بيئة آمنة ومنظمة لاستثمار أوقات فراغ الأبناء والبنات في أنشطة رياضية وتعليمية هادفة، تسهم في تطوير مهاراتهم البدنية والحياتية، وتعزّز قيم الانضباط والثقة بالنفس والعمل الجماعي».
تكامل مؤسسي
وأوضح حمد الهوتي أن الشراكة الاستراتيجية بين النادي واتحاد الرياضات المائية تُعد نموذجاً للتكامل المؤسسي الذي يسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرياضات المائية، وقال: «تتجسّد هذه الشراكة من خلال التعاون في إعداد وتأهيل اللاعبين، وتوفير بيئة تدريبية تنافسية، والمساهمة في تنظيم واستضافة البطولات والفعاليات الرياضية، إلى جانب دعم برامج تطوير المدربين والحكام والإداريين، بما ينعكس إيجاباً على جودة المخرجات الرياضية ومستوى الأداء الفني على مستوى الدولة». وأضاف: «نؤمن بأن الاستثمار في إعداد الرياضيين، وتوفير أفضل بيئات التدريب العالمية، يمثّل استثماراً في مستقبل الرياضة الإماراتية، ولذلك نواصل العمل على توفير أفضل البرامج والخدمات لأبنائنا وبناتنا الرياضيين». وختم الهوتي قائلاً: «تتمثل أولويات نادي أبوظبي للرياضات المائية خلال المرحلة المقبلة في توسيع قاعدة الممارسين، وتطوير المواهب الوطنية».