الجمعة 10 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

«التنمية الأسرية» تعزّز دور الآباء عبر خدمة الوالدية الفاعلة

دور كبير للأب والأم في حياة الأبناء (من المصدر)
10 يوليو 2026 01:31

أبوظبي (الاتحاد)

نظّمت مؤسسة التنمية الأسرية عدداً من البرامج التدريبية ضمن خدمة تعزيز دور الرجل في الوالدية الفاعلة، وذلك بمشاركة أكثر من 600 فرد من الآباء وأولياء الأمور، وذلك تزامناً مع «عام الأسرة»، وتعزيزاً للأثر الإيجابي الذي يكتسبه الأبناء من الوالدين، وأهميته في غرس القيم وبناء جيل قيادي لمستقبلٍ مستدام.
وتهدف الخدمة إلى إكساب المشاركين المهارات اللازمة، لتبني أسلوب تعامل إيجابي ومسؤول في توجيه سلوكيات الأبناء، والتمكن من تطبيق مهارات استثمار الممارسات الحياتية اليومية لزيادة الوقت النوعي مع الأبناء وتعزيز التقارب الأسري.
وأكدت شيخة الزعابي، مسؤولة الخدمة في مؤسسة التنمية الأسرية، أن وجود الأب في حياة الأبناء لا يعني فقط التربية والرعاية، بل يعني القدوة والسلطة والتكامل الأسري، فالأبناء بحاجة إلى أن يشعروا بأن هناك حمايةً ورعايةً وإرشاداً يختلف نوعاً ما عما يجدونه عند الأم، والأب هو الراعي الأساسي للأسرة، وهو المسؤول عن رعايتها، فوجود الأب بوصفه معلماً في حياة الابن، يُعد من العوامل الضرورية في تربيته وإعداده.
وأضافت الزعابي: كما أن لدور الأب أهميةً من نوع آخر، وذلك من خلال تقديم الحنان الأبوي، والسهر على حياة الطفل وحمايته من كل أذى، والتواصل معه في مختلف الأوقات والتقرب منه، لينمو الطفل ويكبر على أسس تربوية سليمة، فالأدوار التي يقوم بها الأب والمهام التي يؤديها مهمة جداً في الإنماء التربوي لدى الطفل.
وذكرت خولة مطر المهيري، رئيسة القسم في مؤسسة التنمية الأسرية، أن أدوار الوالدين تتنوع في الأسرة، وذلك بحسب التكامل بين الرجل والمرأة، وبحسب الثقافة المجتمعية والمعتقدات الدينية، فهناك أدوار مشتركة، كبناء القيم لدى الأبناء، والقيام بدور القدوة، وتعليم مهارات الحياة، والرعاية الغذائية والصحية، والمتابعة الدراسية والأكاديمية، بالإضافة إلى وجود أدوار فردية يتعين على الأب أو ولي الأمر القيام بها، كتوفير متطلبات الأسرة، وتوفير الأمن للأسرة وحمايتها، بالإضافة إلى التربية الخاصة للبنين.
وقالت خولة المهيري: أن البرامج التدريبية التي تقدمها مؤسسة التنمية الأسرية باستمرار، وخلال عام الأسرة، تركز على أهمية تعزيز الأدوار التربوية للآباء، مثل توفير الدعم النفسي والعاطفي لجميع أفراد الأسرة، وتوفير الأمن والاستقرار لأفراد الأسرة والأبناء، ومتابعة الأبناء سلوكياً وأكاديمياً، ومشاركتهم الأفراح والأحزان، وتعليم الأبناء مهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات باستخدام ما يسمى بالتربية بالمواقف الحياتية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©