الجمعة 10 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

بطلة الإمارات في «تحدي القراءة» لـ«الاتحاد»: 3 مشاركات قادت إلى المجد

لطيفة بنت محمد لدى تكريمها دانة عادل الزرعوني بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الإمارات
10 يوليو 2026 01:31

دينا جوني (دبي)

أكدت دانة الزرعوني، بطلة الإمارات في تحدي القراءة العربي 2026 من مدرسة الاتحاد الخاصة في أبوظبي، أن منصة التتويج كانت المحطة الأخيرة في رحلة امتدت عبر ثلاث مشاركات متتالية في التحدي. رحلة بدأت بفكرة آمنت بها، ثم نمت مع كل كتاب قرأته، وكل تجربة خاضتها، حتى توّجت بالمجد. 
وقالت: إن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالأمنيات، وإنما بالعمل المتواصل والإصرار على تجاوز كل مرحلة بثقة وصبر.
وذكرت لـ«الاتحاد» على هامش حفل التتويج الذي نُظّم أمس في إكسبو دبي، إن مشاركتها في تحدي القراءة العربي علّمتها أن الطريق إلى الإنجاز يحتاج إلى «المعافرة» قبل أي شيء آخر، مضيفة أن الطالب عندما يبذل جهده ويجاهد نفسه في طلب العلم، فإن الله يكلل هذا السعي بالتوفيق، مستشهدة بقوله تعالى: «أجيب دعوة الداعي إذا دعانِ». وأوضحت أن الإيمان بالهدف، مقروناً بالاجتهاد، هو ما يقود في النهاية إلى نيل «إكليل المجد».
وأضافت: أن قيمة المثابرة تمثل، بالنسبة إليها، الرسالة الأهم التي نجحت مبادرة تحدي القراءة العربي في غرسها لدى المشاركين، إذ يمتد أثرها، بالإضافة لتشجيع القراءة، إلى بناء شخصية الطالب وتعليمه الصبر والانضباط والالتزام، وتعزيز ثقته بقدراته مهما بدت الطريق طويلة أو مليئة بالتحديات.
وأشارت إلى أن مبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رسّخت لدى أجيال من الطلبة ثقافة العلم والفكر، وأعادت الاعتبار لقيم الكفاح والمعافرة في سبيل التميُّز، مؤكدة أن الرسالة التي يحملها التحدي تتجاوز حدود المنافسة إلى صناعة إنسان يؤمن بأن المعرفة هي الطريق الأصدق لصناعة المستقبل.
ولفتت إلى أن سنوات مشاركتها في التحدي وسّعت من حصيلتها المعرفية، وأعادت تشكيل طموحاتها المستقبلية. فبعد أن كانت تتطلع إلى دراسة الطب النفسي، أصبحت تطمح إلى الانضمام إلى السلك الدبلوماسي، وتمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية، والمساهمة في نقل صورتها الحضارية إلى العالم.
وأكدت أن القراءة فتحت أمامها نوافذ على ثقافات وتجارب إنسانية متنوعة، وعززت قدرتها على الحوار وفهم الآخر، وهي مهارات ترى أنها تشكّل أساس العمل الدبلوماسي.
وأضافت أن رفع علَم الإمارات في المحافل الدولية أصبح هدفاً تسعى إليه، مستلهمة من تجربتها في تحدي القراءة العربي قناعة راسخة بأن الأحلام تبدأ بفكرة، لكن الوصول إليها يحتاج إلى الإيمان، والعمل، والمثابرة، حتى يتوج الإنسان في النهاية بإكليل المجد الذي يستحقه.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©