أبوظبي (الاتحاد)
حققت مؤسسة التنمية الأسرية، على مدى عقدين من العطاء والعمل الإنساني والمبادرات المجتمعية، إنجازات نوعية رسخت مكانتها نموذجاً رائداً في تمكين الأسرة وتعزيز جودة حياة كبار المواطنين والمقيمين، وذلك برؤية ملهمة ودعم متواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات».
وواصلت المؤسسة، على مدار عشرين عاماً، مسيرتها في تقديم منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي أسهمت في ترسيخ قيم التماسك المجتمعي، والارتقاء بجودة الحياة لمختلف فئات المجتمع في إمارة أبوظبي.
نموذج وطني رائد
أكد معالي علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، أن المؤسسة استطاعت خلال عقدين من العطاء والعمل المجتمعي المستدام أن تجسد نموذجاً وطنياً رائداً في العمل الاجتماعي والإنساني، من خلال خدمات ومبادرات نوعية استهدفت الأسرة وكبار المواطنين والمرأة والطفل والشباب، وأسهمت في تحقيق أثر اجتماعي ملموس يعكس ثقة المجتمع بجودة خدماتها وفاعلية برامجها، لتواصل المؤسسة دورها بوصفها بيتاً للأسرة ومنارةً للعطاء.
وقال معاليه: «إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن توسيع صلاحيات مؤسسة التنمية الأسرية وتعزيز أدوارها المجتمعية، شكل محطة مهمة في مسيرة العمل الاجتماعي والأسري في إمارة أبوظبي، حيث أسهم في دعم جهود المؤسسة وتمكينها من تقديم خدمات أكثر شمولاً واستدامة تلبي احتياجات الأسرة والمجتمع بمختلف فئاته».
أسرة مستقرة
وشدد الكعبي على أن برامج المؤسسة وملتقياتها التوعوية وشراكاتها الاستراتيجية أسهمت في ترسيخ قيم الترابط الأسري والتكافل الاجتماعي، بما يعكس رؤيتها في بناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر تلاحماً واستدامة، انسجاماً مع توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في الارتقاء بجودة حياة الأسرة والمجتمع، مؤكداً حرص المؤسسة الشديد على تطوير خدماتها وفق احتياجات المجتمع المتغيرة، من خلال تبني مبادرات مبتكرة وبرامج وقائية وتنموية عززت الوعي المجتمعي، ودعمت الصحة النفسية والاجتماعية، وأسهمت في تمكين الأفراد والأسر من مواجهة التحديات وبناء علاقات أسرية أكثر استقراراً وتوازناً.
ولفت إلى حرص المؤسسة على تطوير منظومة متكاملة من الخدمات والبرامج الموجهة لكبار المواطنين والمقيمين، شملت التأهيل الرقمي، والأنشطة الصحية والرياضية والاجتماعية، والورش التوعوية والاستشارات الداعمة، بما ساهم في تعزيز قدرتهم على التكيف الإيجابي مع مرحلة الشيخوخة، ورفع مستوى استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، وترسيخ بيئة مجتمعية أكثر احتواءً وتقديراً لكبار المواطنين.

إنجازات نوعية
وأوضح الكعبي أن مؤسسة التنمية الأسرية حققت إنجازات نوعية أسهمت في تعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ التماسك المجتمعي، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات والخدمات الاجتماعية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها كبار المواطنين والمقيمين، وذلك عبر مكاتبها ومراكزها المنتشرة في مدينة أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، مشيراً إلى جهود المؤسسة في تعزيز جودة الحياة من خلال تقديم خدمات اجتماعية ونفسية وثقافية وتأهيلية متخصصة، وإطلاق مبادرات داعمة للشيخوخة النشطة والتمكين المجتمعي.
وأضاف أن المؤسسة واصلت تعزيز حضورها المجتمعي عبر منظومة خدمات متكاملة تستند إلى المعرفة والدراسات الاجتماعية، بما يدعم استدامة التنمية الاجتماعية ويسهم في بناء مجتمع ينعم بالاستقرار وجودة الحياة، محققة على مدار 20 عاماً من العطاء الإنساني والعمل المجتمعي متوسط رضا بلغ 97% عن خدماتها الاجتماعية، إلى جانب تسجيل متوسط أثر اجتماعي وصل إلى 83%، بما يعكس ثقة المجتمع بجودة الخدمات والبرامج والمبادرات التي تقدمها المؤسسة، ونجاحها في تحقيق أثر إيجابي مستدام يسهم في تعزيز جودة الحياة وترسيخ التماسك والاستقرار الأسري والمجتمعي.
وأكد معاليه أن خدمات المؤسسة وصلت خلال مسيرة امتدت لعشرين عاماً إلى 213.197 متعاملاً فريداً، فيما استقطبت الورش والفعاليات التي نفذتها المؤسسة 864.592 مشاركاً، بما يعكس حجم الأثر المجتمعي الذي حققته المؤسسة من خلال برامجها ومبادراتها المتنوعة، ودورها المتواصل في نشر الوعي، وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، والارتقاء بجودة الحياة لمختلف فئات المجتمع.
مسيرةً استثنائية
وقالت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية: إن مسيرة العشرين عاماً من العطاء والإنجازات التي حققتها مؤسسة التنمية الأسرية تعد شاهداً حياً على الرؤية الملهمة والتوجيهات الحكيمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، التي أرست نهجاً إنسانياً وتنموياً جعل الأسرة محور التنمية وأساس استقرار المجتمع، فمنذ تأسيس المؤسسة، قادت سموها مسيرةً استثنائيةً عززت مكانة الأسرة الإماراتية، ورسخت مفاهيم التمكين والتماسك المجتمعي وجودة الحياة، عبر مبادرات وبرامج نوعية أحدثت أثراً مستداماً في المجتمع».
وأكدت أن المؤسسة أصبحت بفضل دعم ورؤية سموها، نموذجاً رائداً في العمل الاجتماعي والأسري، ومنارةً للعطاء والتنمية، تواصل أداء رسالتها الوطنية في بناء مجتمع أكثر استقراراً وتلاحماً وازدهاراً، مشيرة إلى أن المؤسسة نفذت على مدار 20 عاماً نحو 17.336 ورشة وفعالية اجتماعية، استفادت منها 16.532 أسرة مواطنة، في تجسيدٍ لجهودها المتواصلة في تلبية احتياجات المجتمع، ونشر الوعي، وتعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، والارتقاء بجودة الحياة، عبر منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات الاجتماعية ذات الأثر المستدام، بما يعكس حجم الأثر المجتمعي الذي حققته المؤسسة ودورها المستمر في دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسك المجتمع.
الرعاية المتكاملة
وأوضحت مريم الرميثي أن خدمات الرعاية المتكاملة المقدمة لكبار المواطنين والمقيمين ضمن برامج الشيخوخة النشطة حققت نسبة رضا بلغت 94%، وأسهمت في تحقيق تحسن بنسبة 90% في جودة حياتهم، من خلال تعزيز شعورهم بالأمان والدعم والاستقرار النفسي والاجتماعي، ودعم قدرتهم على التكيف الإيجابي مع مرحلة الشيخوخة، وتعزيز صحتهم الجسدية والنفسية، وتمكينهم من الاندماج الإيجابي والفاعل في المجتمع، لافتة إلى أن خدمة «لياقة للأبد» حققت تحسناً بنسبة 90% في اللياقة البدنية لكبار المواطنين والمقيمين، فيما بلغ عدد المشاركين في قياس المؤشرات الحيوية 1.513 مشاركاً، بما يعكس نجاح برامج المؤسسة في تعزيز الصحة وجودة الحياة.
وبينت الرميثي أن برامج التأهيل الرقمي أسهمت في تقليل اعتماد كبار المواطنين على الآخرين بنسبة 92%، من خلال تمكينهم من استخدام الخدمات الرقمية الحكومية بشكل مستقل، بما عزز جودة حياتهم واستقلاليتهم، فيما حققت خدمات المهارات الوالدية نسبة رضا بلغت 97%، في انعكاسٍ لثقة الأسر بجودة البرامج المقدمة وقدرتها على تلبية احتياجاتهم التربوية، وتعزيز استقرار الأسرة وتماسكها، مشيرة إلى أن خدمات المهارات الوالدية أسهمت في تحقيق أثر إيجابي بنسبة 88% في تطوير المهارات الوالدية، من خلال تمكين الوالدين من فهم احتياجات الأطفال والمراهقين، وتطبيق أساليب تربوية إيجابية من شأنها تعزيز الاستقرار الأسري.

تعزيز التواصل
ولفتت الرميثي إلى أن برامج الطفولة المبكرة أسهمت في تحقيق تحسن بنسبة 88% في العلاقة بين الوالدين والأبناء، من خلال تعزيز التواصل الإيجابي مع الأطفال ودعم نموهم النفسي والسلوكي، مؤكدة أن خدمات مرحلة المراهقة حققت تحسناً بنسبة 87% في العلاقة بين الآباء والأبناء، عبر تعزيز الحوار الأسري وتقليل الفجوة بين الوالدين والمراهقين، بما يسهم في الحد من النزاعات الأسرية وترسيخ الاستقرار والتماسك الأسري.
وتطرقت إلى خدمات بناء القدرات ضمن برامج تمكين المرأة التي حققت نسبة رضا بلغت 98%، بما يعكس جودة المحتوى التدريبي وملاءمته لاحتياجات المرأة وتطلعاتها، مشيرةً إلى أن هذه البرامج أسهمت في تطوير المهارات الشخصية والمهنية للمشاركات.
برامج تمكين المرأة
وأكدت الرميثي أن خدمات وبرامج تمكين المرأة أسهمت في تمكين المشاركات من اكتساب مهارات إدارة المشاريع وريادة الأعمال بنسبة 90%، بما عزز قدرتهن على دخول سوق العمل والمشاريع الصغيرة بثقة وكفاءة، ودعم استقلالهن الاقتصادي، كما أسهمت هذه البرامج في تعزيز الثقة بالنفس والقدرات الشخصية لدى المشاركات بنسبة 84%، بما يدعم دور المرأة الاجتماعي والاقتصادي ويرفع مستوى مشاركتها الفاعلة في المجتمع.
وأضافت: أن خدمات تنمية الطفولة والشباب حققت مستوى رضا بلغ 95%، بما يؤكد فاعلية البرامج المقدمة في تلبية احتياجات الأطفال والشباب ودعم نموهم النفسي والاجتماعي، كما أسهمت هذه الخدمات في تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية بنسبة 87%، من خلال تمكينهم من اكتساب مهارات التواصل، وتحمل المسؤولية، والعمل الجماعي، واتخاذ القرار، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل ومشاركتهم الإيجابية في المجتمع.
الاستشارات الأسرية
وفيما يتعلق بخدمات الاستشارات الأسرية، أكدت الرميثي أن المؤسسة قدمت على مدار 20 عاماً نحو 51.982 جلسة استشارية في انعكاسٍ لدور المؤسسة في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز جودة الحياة، مبينة أن المؤسسة حرصت على تنويع قنوات تقديم هذه الخدمات لتشمل 36.484 جلسة رقمية (هاتفية/ اتصال مرئي/ البريد الإلكترونية)، 15.112 جلسة حضورية، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات وتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع بمرونة وكفاءة.
وأوضحت أن خدمات الاستشارات الاجتماعية عززت الأثر الإيجابي على المشاركين بنسبة 83%، من خلال تقديم استشارات أسرية متخصصة أسهمت في دعم استقرار الأسر والحد من تفاقم المشكلات الاجتماعية، كما دعمت هذه الخدمات تحسن العلاقة بين الآباء والأبناء بنسبة 89%، عبر تمكين الأسر من تطبيق مهارات عملية تعزز التفاعل الإيجابي والتواصل اليومي داخل الأسرة، بما يرسخ الاستقرار والتماسك الأسري، مشددة على أن خدمات الاستشارات الأسرية أسهمت في تحسين العلاقة الزوجية بنسبة 81%، من خلال تعزيز التفاهم بين الأزواج ودعم جودة الحياة الأسرية والاستقرار الأسري، كما دعمت تحسن العلاقة بين الإخوة بما يسهم في بناء علاقات أسرية أكثر توازناً وانسجاماً داخل الأسرة الواحدة، ويعزز التماسك والاستقرار الأسري.

الأثر المجتمعي
وأفادت الرميثي بأن المؤسسة نفذت بالتعاون مع شركائها 1.545 برنامجاً تفاعلياً بإجمالي 4.259 ساعة تنفيذية، استفاد منها 38.115 مشاركاً و13.955 متعاملاً، بما يعكس حجم الأثر المجتمعي الذي تحققه المؤسسة عبر شراكاتها الهادفة إلى تعزيز الوعي وجودة الحياة والتماسك المجتمعي، مشيرةً إلى أن هذه الورش والبرامج التفاعلية أسهمت في توسيع نطاق وصول الخدمات إلى فئات أوسع من المجتمع، وتعزيز تكامل الأدوار وتبادل الخبرات ورفع كفاءة تنفيذ البرامج، بما يدعم استدامة الخدمات الاجتماعية ويعزز جودة مخرجاتها وأثرها المجتمعي.
الراصد الاجتماعي الرقمي
ونوهت الرميثي إلى أن الراصد الاجتماعي الرقمي في المؤسسة تمكن من رصد 2.902 مشكلة اجتماعية، وتدريب أكثر من 400 راصد اجتماعي، بما يدعم التدخل المبكر ويعزز ثقافة الرصد المجتمعي المسؤول، ويسهم في تطوير خدمات وقائية مستدامة، مشيرةً إلى أن المؤسسة دعمت كذلك مسيرة المعرفة الاجتماعية من خلال إعداد 111 دراسة اجتماعية متخصصة، و21 دراسة لرصد الاحتياجات والمشكلات المجتمعية، بمشاركة أكثر من 18.000 أسرة في إمارة أبوظبي، بما يعزز تطوير خدمات أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المجتمع.
وأكدت أن مخرجات الدراسات والبحوث أسهمت في تطوير الخدمات الاجتماعية وبرامج التوعية الأسرية، ودعم القرارات المؤسسية بالتعاون مع الجهات الحكومية والتعليمية.
الدراسات البحثية
وأشارت مريم الرميثي إلى أن الدراسات البحثية التي نفذتها المؤسسة تناولت قضايا اجتماعية ذات أولوية، شملت الطلاق المبكر، والشباب، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والتوافق الزواجي، واحتياجات المجتمع في مناطق أبوظبي، وغيرها.
وأوضحت أن المؤسسة جسدت نهجها القائم على إشراك المتعاملين والاستماع المباشر لهم من خلال تنفيذ 40 ملتقى حوارياً، أسهمت في ربط المعرفة الأكاديمية بالواقع التطبيقي ودعم تطوير الخدمات والبرامج الاجتماعية وفق احتياجات المجتمع.

ثقافة التميز والابتكار
وتتولى مؤسسة التنمية الأسرية الإشراف على برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، الذي يمثل إطاراً وطنياً رائداً لترسيخ ثقافة التميز والابتكار والمسؤولية المجتمعية، وتحفيز المبادرات والمشروعات النوعية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز جودة الحياة، وترسيخ الشراكة المجتمعية، إلى جانب إبراز إنجازات المتميزين وأصحاب المبادرات المبتكرة ذات الأثر الإيجابي في خدمة المجتمع محلياً ودولياً.
ويأتي ملتقى أبوظبي الأسري الخامس بوصفه أحد أبرز مشروعات البرنامج، ويندرج تحت مظلته، ليجسد رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» في تمكين الأسرة، وتعزيز استقرارها، وترسيخ قيم التلاحم المجتمعي، والارتقاء بجودة حياة أفراد المجتمع، من خلال تجربة أسرية متكاملة تجمع بين المعرفة والتفاعل والترفيه، وتقدم مبادرات وبرامج نوعية تستجيب لاحتياجات الأسرة وتطلعاتها.
خدمات ومبادرات
تسعى مؤسسة التنمية الأسرية، من خلال الملتقى الذي تنظمه سنوياً، إلى تعزيز تماسك الأسر وترسيخ القيم الوطنية والهوية الإماراتية، عبر مجموعة من المحطات التفاعلية المتنوعة التي تشمل الموروث الإماراتي، وجودة حياة الأسرة، وريادة الأعمال، ومنطقة «بركتنا» لكبار المواطنين ومنطقة مخصصة ومتنوعة للأطفال؛ إلى جانب استعراض خدمات ومبادرات الجهات الحكومية والشركاء، بما يوفر تجربة مجتمعية متكاملة تجمع بين التثقيف والترفيه والخدمات، وتعزز التواصل بين أفراد الأسرة، وتشجع على استثمار أوقاتهم بصورة إيجابية، بما يدعم الاستقرار الأسري والتلاحم المجتمعي.
استشراف المستقبل
تواصل مؤسسة التنمية الأسرية، برؤيةٍ تستشرف المستقبل ونهجٍ إنساني مستدام، تقديم خدماتها وبرامجها الاجتماعية والتنموية الهادفة إلى تعزيز استقرار الأسرة وترسيخ التماسك المجتمعي والارتقاء بجودة الحياة، من خلال منظومة متكاملة من المبادرات والخدمات المبتكرة التي تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما يجسد رسالتها الوطنية ودورها الريادي دعماً لعام الأسرة، وترسيخاً لقيم الترابط والتكافل المجتمعي، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء أسرة متماسكة ومجتمع ينعم بالاستقرار والسعادة وجودة الحياة.