دبي (الاتحاد)
شهد اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي ورشة عمل مُتخصصة لتبادل المعرفة في مجال أمن المتفجرات، نظمتها الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، بمشاركة 70 مُختصاً من القوات المسلحة، ووزارة الداخلية، وشرطة أبوظبي، وشرطة الشارقة، في خطوة تعكس حرصها على توحيد الجهود الوطنية، وتعزيز التكامل بين الجهات الأمنية والعسكرية، وتطوير منظومة العمل المشترك لمواكبة التحديات الأمنية المتجددة.
وحضر الورشة العميد هشام السويدي، نائب مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ لشؤون الطوارئ، وعدد من كبار الضباط والمسؤولين من الجهات المشاركة.
وأكد اللواء حارب الشامسي أن تنظيم الورشة يجسّد نهج القيادة العامة لشرطة دبي في ترسيخ ثقافة الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات الأمنية والعسكرية، انطلاقاً من إيمانها بأن تبادل المعرفة والخبرات يُعد ركيزة أساسية لتعزيز الجاهزية الأمنية الوطنية، ودعم القدرة على التعامل مع مختلف التحديات والتهديدات المُستجدة، بما يرسّخ المكانة الريادية لدولة الإمارات في مجالات الأمن والسلامة.
وأشار إلى أن تبادل المعرفة والدروس المستفادة من التجارب العملية والميدانية يسهم في تطوير الأداء المؤسسي، واستشراف التهديدات الأمنية الحديثة، وتحليل أنماطها، ورفع مستوى الوعي والجاهزية لدى المختصين، بما يعزّز سرعة الاستجابة.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور التخصصية، شملت استعراض التجارب والخبرات الميدانية، ومناقشة أفضل الممارسات.
وأكدت أعمال الورشة، أهمية استدامة برامج تبادل المعرفة بين الجهات الأمنية والعسكرية، وتوثيق الخبرات الميدانية، وتطوير قنوات التعاون والتنسيق المشترك، بما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية.