السبت 22 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الموسم الجديد من سلسلته الثقافية «ديرة الدرور»

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يطلق الموسم الجديد من سلسلته الثقافية «ديرة الدرور»
22 أغسطس 2026 18:10

أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الموسم الجديد من سلسلته الثقافية «ديرة الدرور»، بطرح متجدد وأسلوب مبتكر يوظف أدوات العصر في تقديم جانب أصيل من الموروث الثقافي الإماراتي، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى صون الموروث الوطني وإحيائه وتعزيز الوعي به لدى الأجيال، وضمن مشروع «التقويم الهجري الإماراتي» الذي دأب المركز على إصداره سنويًا منذ عام 1439هـ.
يأتي اهتمام مركز جامع الشيخ زايد الكبير بمنظومة الدرور والطوالع ضمن مشروع «التقويم الهجري الإماراتي»، الذي يجمع بين التقويم ومواقيت الصلاة وبدايات الأشهر الهجرية والمحتوى الفلكي والتراثي من خلال مخرجات ورقية ورقمية ومرئية، تُعد وفق أسس شرعية وفلكية وعلمية وبالتعاون مع الجهات والمتخصصين ذوي الاختصاص.
في هذا الإطار، يوثق المركز المعارف الإماراتية المرتبطة بحساب الزمن ومراقبة النجوم وتعاقب المواسم، وما تناقلته الأجيال من خبرات ومعارف متوارثة في قراءة السماء والطبيعة وتنظيم شؤون حياتهم وفق تغيرات المواسم والظروف البيئية.
وعمل المركز على إعادة تقديم منظومة الدرور والطوالع للأجيال من خلال كتاب «الدرور والطوالع»، والروزنامة، والتطبيق الذكي، والسلسلات المعرفية والمرئية، بما يحفظ هذا الموروث ويعزز حضوره لدى مختلف فئات المجتمع، ويبرز تكامل المعارف المرتبطة بحساب الزمن والنجوم والمواسم والبيئة المحلية ضمن مشروع التقويم الهجري الإماراتي.
وتأخذ السلسلة متابعيها في رحلة معرفية إلى خبرات الآباء والأجداد المرتبطة بحساب الزمن ومراقبة النجوم وتغيّر المواسم والظواهر الطبيعية، وما ارتبط بها من نظام الدرور الذي يقسم السنة إلى 36 دَرًّا، مدة كل منها عشرة أيام. وتستعرض ما صاحب هذه المنظومة من معارف وممارسات متوارثة في المجتمع الإماراتي، وصلتها بحياة الناس في البر والبحر والزراعة والرحلات والصيد، بما يعكس دقة ملاحظتهم للبيئة والاستفادة من مؤشراتها في تنظيم شؤون حياتهم.
وارتبط جانب مهم من هذه المعارف بمراقبة النجوم والاهتداء بعلاماتها في معرفة المواسم والاتجاهات، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾.
وتنطلق الحلقة الأولى برحلة من مكتبة جامع الشيخ زايد الكبير إلى مجلس الراوي محمد بن صابر المزروعي، حيث يستعيد حشر الظاهري وسيف المطوع الحكاية من أهلها كما توارثتها الأجيال، ضمن طرح مرئي معاصر يعرف بمعارف الدرور والطوالع والمواسم ويربطها بالموروث المحلي.
وتتناول الحلقة ظهور نجم سهيل، الذي يرتبط في الموروث المحلي ببداية حساب الدرور، وما ارتبط بظهوره من دلالات ومؤشرات على تحولات موسمية ومناخية اعتمد عليها الآباء والأجداد في جوانب متعددة من حياتهم في البر والبحر والزراعة والتنقل.
وتدعم السلسلة نقل هذه المعارف بين الأجيال في سياق يواكب أهداف «عام الأسرة»، من خلال تقديم موضوعات الدرور والطوالع بلغة قريبة من الجمهور، وتشجيع تداولها داخل الأسرة بوصفها جزءًا من الذاكرة الثقافية الإماراتية والمعرفة المتوارثة المرتبطة بالبيئة والمواسم.
كما أصدر المركز قصة الأطفال «ديرة الدرور والطوالع على عرقوب جدي سعيد»، لتقديم هذه المعارف للناشئة بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
ويواصل المركز إتاحة محتوى السلسلة لجميع فئات المجتمع عبر منصاته الرقمية المختلفة، تعزيزا لجهوده في نشر المعرفة بالتراث الإماراتي الأصيل وإبراز ما يحمله من قيم ومعارف متوارثة.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©