نفذت بلدية منطقة الظفرة أكثر من 74 مبادرة وفعالية مجتمعية خلال العام الجاري، استفاد منها ما يزيد على 67 ألف مشارك من مختلف فئات المجتمع، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية لعام الأسرة 2026، الهادفة إلى تعزيز الترابط الأسري والتماسك المجتمعي في مدن منطقة الظفرة الست.
وتنوعت المبادرات والفعاليات بين الاحتفاء بالأعياد والمناسبات الوطنية والمجتمعية، مثل اليوم العالمي للأسرة، ويوم الطفل الإماراتي، ويوم المرأة العالمي، إلى جانب برامج توعوية ورياضية وتراثية، ومجالس مجتمعية أسهمت في تعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم.
واستمرت البلدية في تنفيذ خطة متكاملة ضمن أجندة سنوية تستهدف عام الأسرة، تعزز الترابط الأسري والتماسك المجتمعي، وترسخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية الأصيلة، وتشجع المشاركة المجتمعية الفاعلة، إلى جانب رفع جودة الحياة وتوفير بيئة مجتمعية جاذبة وآمنة تدعم استقرار الأسرة وتسهم في رفاه المجتمع.
وتتضمن الخطة سلسلة من المبادرات المجتمعية والثقافية والرياضية والترفيهية والتوعوية، بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في استدامة البرامج وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف فئات المجتمع في مدن منطقة الظفرة.
وأوضحت البلدية أن خطة عام الأسرة تعتمد على تنفيذ برامج ومبادرات مستدامة تغطي مختلف مدن منطقة الظفرة، مع التركيز على تعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، وتوحيد الجهود لتحقيق مستهدفات عام الأسرة، ودعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الحياة لكافة أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة وتطلعات المجتمع نحو بيئة متكاملة ومستدامة.