هالة الخياط (أبوظبي)
وسّعت جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي نطاق منافسات دورتها الخامسة، التي انطلقت أمس، لتضم 13 فئة رئيسة و97 مسابقة مصاحبة، بجوائز إجمالية تبلغ نحو 10 ملايين درهم، فيما استحدثت فئتين جديدتين لتعزيز مشاركة المجتمع والقطاع الخاص في دعم القطاع الزراعي والأمن الغذائي.
وأعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، خلال مؤتمر صحفي عقد في أبوظبي أمس، فتح باب التسجيل في الدورة الخامسة للجائزة 2026 - 2027 أمام المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والمزارع التجارية على مستوى الدولة. ويستمر حتى 15 ديسمبر المقبل.
وقالت موزة سهيل المهيري، نائب المدير العام للشؤون التنظيمية والإدارية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ورئيس اللجنة العليا للجائزة: أصبحت الجائزة، التي تحظى برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة «الهيئة»، إحدى أهم المبادرات الوطنية الداعمة لمسيرة التطوير الزراعي في دولة الإمارات، ومحطة لترسيخ ثقافة التميز والابتكار في الإنتاج النباتي والحيواني، بما يعزّز مكانة المنتج المحلي، ويرسّخ منظومة الأمن الغذائي.
وأشارت إلى أن الدورة الرابعة شهدت مشاركة واسعة تجاوزت 3.395 مشاركاً، فيما استقطب جناح الجائزة ضمن مهرجان الشيخ زايد أكثر من 159 ألف زائر.
وأضافت: الدورة الخامسة تأتي برؤية أكثر اتساعاً وطموحاً، مع تطوير هيكل الجائزة، واستحداث فئتي «أفضل منفذ تسويقي داعم»، و«صانع الأثر الزراعي»، بما ينسجم مع توجهات الدولة لتعزيز دور المجتمع والقطاع الخاص في دعم الأمن الغذائي.
وأكدت أن الجائزة عزّزت هذا العام بعدها المجتمعي، انسجاماً مع عام الأسرة 2026، عبر مبادرات تشجع مشاركة أفراد المجتمع، وتبرز دورهم في دعم الأمن الغذائي، مشددة على أن الزراعة «مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات والأفراد»، وأن الدورة الخامسة تمثّل محطة جديدة لتعزيز مكانة المنتج الإماراتي محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وأوضحت أن معايير وآليات المشاركة شهدت تطويراً لتلبية تطلعات المزارعين والمربين وأصحاب المشاريع الشبابية، بما في ذلك المزارعات والمربيات، مع تركيز أكبر على الابتكار في الزراعة والإنتاج الحيواني، وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، والبصمة المائية، والعائد الاقتصادي، والابتكار والتحول الرقمي، بما يتوافق مع متطلبات الزراعة الذكية والمستدامة.
من جانبه، أكد أحمد خالد عثمان، نائب رئيس اللجنة العليا للجائزة، أن الدورة الخامسة تأتي بعد مراجعة شاملة لمنهجية العمل، وتطوير معايير التقييم، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة.
وأوضح أن الجائزة تعتمد هذا العام معايير أكثر دقة في الاستدامة وكفاءة الإنتاج وجودة الممارسات الزراعية والابتكار في التقنيات الحديثة، بما يعزّز التنافس الإيجابي بين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية.
بدوره، أكد مبارك القصيلي المنصوري، رئيس لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة، أن الدورة الخامسة تشهد توسعاً غير مسبوق في المسابقات والفعاليات، مع اعتماد 97 مسابقة تشمل 57 للثروة الحيوانية، و7 مسابقات نباتية، و14 غذائية، و10 للعسل، و9 للزهور.
وأوضح أن المسابقات ستقام ضمن مهرجان الشيخ زايد في الوثبة، فيما يشهد جناح الجائزة تنظيم خمسة مهرجانات هي: مهرجان الوثبة النباتي، ومهرجان الوثبة للثروة الحيوانية، ومهرجان الوثبة الغذائي، ومهرجان الزهور، ومهرجان العسل.
تضم الدورة الجديدة 13 فئة رئيسة، بينها فئتان مستحدثتان هما «أفضل منفذ تسويقي داعم» و«صانع الأثر الزراعي»، إلى جانب 97 مسابقة مصاحبة، بزيادة تتجاوز 26% مقارنة بالدورة السابقة، وتنظيم خمسة مهرجانات ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد في الوثبة.
وتستقبل الجائزة طلبات المشاركة حتى 15 ديسمبر 2026، على أن تبدأ بعدها مراحل التقييم المكتبي والميداني للمزارع والعزب المتأهلة وفق معايير محددة، وصولاً إلى اعتماد النتائج، وتكريم الفائزين خلال الحفل الختامي المقرر في أبريل 2027.
وشهدت الجائزة، خلال دوراتها الأربع الماضية، 1.603 مشاركات في الفئات الرئيسية، وفوز 196 مشاركاً، فيما سجلت الدورة الرابعة وحدها 3.395 مشاركة في المسابقات المصاحبة، بما يعكس اتساع نطاق الجائزة، ودورها في دعم الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية.