الأربعاء 16 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

لطيفة بنت محمد تشهد حفل تكريم الفائزين بـ "جائزة الإعلام للشباب العربي"

لطيفة بنت محمد تشهد حفل تكريم الفائزين بـ "جائزة الإعلام للشباب العربي"
16 سبتمبر 2026 19:10

برعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، شهدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، حفل تكريم الفائزين بـ"جائزة الإعلام للشباب العربي" (إبداع)، في دورتها العاشرة، وذلك ضمن فعاليات "قمة الإعلام العربي 2026"، التي تختتم أعمالها غدا في دبي.

وسلّم سمو الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، الجوائز للفائزين في مختلف فئات الجائزة، التي تُعدّ الحدث الأبرز من نوعه لطلبة وطالبات الإعلام على مستوى المنطقة، وهنأهم بهذا الإنجاز، متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم المهنية، ومواصلة تطوير قدراتهم الإبداعية بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في صناعة مستقبل الإعلام العربي.

حضر حفل التكريم، معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، ومعالي منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، ونخبة من الإعلاميين.

وتواصل الجائزة، بعد مسيرة امتدت عشر دورات، دورها في اكتشاف الطاقات الإعلامية الشابة في العالم العربي، وتسليط الضوء على إبداعات طلبة الإعلام ومنحهم فرصة الوصول إلى المؤسسات الإعلامية، بما يعزز جاهزيتهم للانضمام إلى سوق العمل والمشاركة في تطوير صناعة الإعلام.

وشملت الدورة العاشرة ست فئات تعكس تنوع مجالات العمل الإعلامي وتطوره المتسارع، هي: التقارير الصحافية، والبودكاست، والألعاب الإلكترونية، والوسائط المتعددة، والفيديو القصير، والتصوير الفوتوغرافي.

وأسفرت نتائج "جائزة الإعلام للشباب العربي" في دورتها العاشرة عن فوز رهف السيد عوده المحتسب، من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في المملكة الأردنية الهاشمية، بفئة التقارير الصحافية، فيما فاز فريق عمل بودكاست "الشريط الرابع"، من جامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية، بفئة البودكاست.

وفي فئة الألعاب الإلكترونية، فاز فريق عمل لعبة "اكتشف العين"، من جامعة الإمارات في دولة الإمارات، بينما نالت ميثاء وليد بن ديموه الشحي، من كليات التقنية العليا في دولة الإمارات، جائزة فئة الوسائط المتعددة.

كما فاز فريق عمل "الكويت من الماضي إلى الحاضر"، من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في دولة الكويت، بفئة الفيديو القصير، في حين حصد أحمد بن خليفة اليعربي، من جامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان، جائزة فئة التصوير الفوتوغرافي.

وقالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، إن دبي، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، رسّخت نموذجاً عالمياً في تمكين المبدعين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات مؤثرة، انطلاقاً من إيمانها بأن الإبداع ليس وليد المصادفة، بل ثمرة منظومة متكاملة تجمع بين الرؤية الاستشرافية والعمل المؤسسي وثقافة المجتمع.

وقالت إن دبي في سباق دائم مع المستقبل، وتواصل إطلاق المبادرات النوعية التي تكتشف المواهب، وتصنع الفرص، وتبني جسور التواصل مع العالم. وهي مدينة لا تسأل المبدع عمّا أنجزه فحسب، بل عمّا يستطيع إنجازه غداً.

وأضافت أن صدارة دبي العالمية، للعام الرابع على التوالي، في استقطاب مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر الجديدة ضمن الصناعات الثقافية والإبداعية خلال عام 2025، تجسّد قوة هذا النهج وفاعليته؛ إذ تصدّرت الإمارة 233 مدينة عالمية، بعد نجاحها في جذب 754 مشروعاً جديداً باستثمارات تجاوزت 3.75 مليار دولار، أسهمت في توفير أكثر من 19 ألف فرصة عمل، ونمضي بثقة نحو مضاعفة مساهمة القطاع الإبداعي وزيادة عدد المبدعين والموهوبين العاملين فيه إلى 150 ألفاً بحلول عام 2030، بما يعزّز مكانة دبي عاصمةً عالميةً للاقتصاد الإبداعي.

من جهتها قالت آمنة خليل، مديرة جائزة الإعلام للشباب العربي (إبداع)، إن الدورة العاشرة تعكس ما حققته الجائزة من تطور متواصل على مدى مسيرتها، وقدرتها على استقطاب إبداعات إعلامية شبابية متميزة من مختلف أنحاء العالم العربي، لافتة إلى أن تنوع فئاتها يجسّد الحرص على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاع، وإتاحة المجال أمام طلبة الإعلام لتوظيف مهاراتهم وأفكارهم المبتكرة في مجالات إعلامية متعددة.

وأضافت أن الفوز بالجائزة هو بداية لمسار مهني واعد، وليس مجرد تكريم لإنجاز إبداعي، مشيرة إلى حرص الجائزة على منح المواهب الشابة منصةً للتعريف بقدراتها، وبناء جسور التواصل بينها وبين المؤسسات الإعلامية، بما يدعم انتقالها من البيئة الأكاديمية إلى سوق العمل، ويعزز إسهامها في تطوير مستقبل الإعلام العربي.

وتوفر الجائزة حلقة وصل مهمة بين المؤسسات الإعلامية والمواهب المؤهلة أكاديمياً، إذ تتيح للطلبة عرض قدراتهم أمام نخبة من القيادات والخبراء وصنّاع القرار، فيما تمنح المؤسسات فرصة الوصول إلى كوادر شابة تمتلك المعرفة والمهارات والإبداع اللازم لمواكبة مستقبل القطاع.

وتؤكد الدورة العاشرة للجائزة استمرار رسالتها في دعم المواهب العربية الصاعدة، وتحويل الإبداع الطلابي إلى فرص مهنية واعدة، بما يسهم في رفد قطاع الإعلام العربي بأجيال جديدة قادرة على الابتكار والتأثير وصناعة محتوى يواكب تطلعات المستقبل.
 

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©