دبي (وام)
شهد سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد، اليوم جلسة رئيسية عقدت تحت عنوان «بناء السردية الوطنية في عصر الإعلام المفتوح»، ضمن فعاليات اليوم الثاني لقمة الإعلام العربي، واستضافت معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ومعالي حكمت حاجييف، مساعد رئيس الجمهورية ورئيس قسم الشؤون الخارجية في الإدارة الرئاسية في أذربيجان، ومعالي ماكا بوتشوريشفيلي، نائب رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية في جورجيا، وأدارها بيدرو فارغاس ديفيد رئيس يورونيوز والرئيس التنفيذي لشركة Alpac capital العالمية.
4 رسائل مهمة
وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، إنّ الرسالة القوية تستند إلى سياسة قوية، موضحاً أنّ الإمارات تتواصل من خلال 4 رسائل مهمة، وهــــي «الانفتاح، والتنويع، والاستثمارات، والمزيد من الترابط»، وأنّ السياسات المتعلقة بهذه الرســـــائل تقوم على قـــــرارات اتُخذت قبل عقود، وليست رسائل تتغــيــــر بتبدل الظروف المحيطــــة.
وأكد معاليه أنّ نحو 50% من العمل يتمثل في وضع السياسة، و50% في التواصل بشأنها، موضحاً أنّه لا يمكن أن تكون هناك سياسة قوية مع تواصل ضعيف، وأنّ الإمارات تضع السياسات بالشكل الصحيح، وتلتزم بمتابعتها، وتقوم بالتواصل بشأنها.
وقال: نحن نصمم ما نريده، ونقول لماذا نريده؟ وكيف سنفعله؟ ثم نذهب ونفعله، مشيراً إلى أنّ العالم يؤمن بأنّه عندما تكون هناك سياسة قوية، وصحافة جيدة، وتواصل حكومي فعال، فإنّ النتيجة هي ما يراه العالم اليوم في دولة الإمارات.
من جانبه، سلّط معالي حكمت حاجييف، الضوء على السلام والدبلوماسية واحترام سيادة الدول باعتبارها عناصر محورية في الرسالة الدولية لأذربيجان، وقال إنّ المفاوضات تظل أساسية لحل القضايا الإقليمية وتعزيز الاستقرار، فيما تعكس علاقات بلاده مع دول الشرق الأوسط وأوروبا أهمية التعاون العملي، بما في ذلك في قطاع الطاقة.
وقالت معالي ماكا بوتشوريشفيلي، إنّ الحقائق تمثل أقوى رد على السرديات المتنافسة، مشيرة إلى أنّ النمو الاقتصادي في جورجيا، وتوسع علاقاتها التجارية، وموقعها الاستراتيجي على طول «الممر الأوسط» أدلة ملموسة على استقرار البلاد وقدرتها على الصمود وأهميتها على الساحة الدولية.