الخميس 17 سبتمبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

عون يدعو إلى دعم دولي للجيش اللبناني

دبابة إسرائيلية في جنوب لبنان (رويترز)
17 سبتمبر 2026 02:29

بيروت (الاتحاد)

دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لجيش بلاده لمواصلة مهامه بالانتشار في الجنوب، مؤكداً في الوقت نفسه تصميم الدولة على حصر السلاح لكن «من دون صدام» مع «حزب الله».

بموازاة ذلك، أكّد عون أن لبنان منفتح على أي قوة تستبدل قوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بعد انتهاء مهامها بحلول ديسمبر 2026، تفادياً لأي فراغ. وقال عون إن لبنان يسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة العداء بين البلدين، مؤكداً ألّا خيار آخر أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة منعاً لأي حرب جديدة.
ووصل عون أمس، إلى باريس حيث يشارك اليوم الخميس إلى جانب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني عبدالله الثاني، بمؤتمر يهدف إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني.
وقال عون إن «ما يطلبه المجتمع الدولي من لبنان يتطلّب مساعدة للدولة اللبنانية»، مضيفاً «نحن سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية».
وأكّد عون «نحن لا نريد دعماً مؤقتاً، بل نريد خطة زمنية طويلة وخطة متكاملة»، معتبراً أن «مبدأ استعادة الدولة واستعادة قرار السلم والحرب يقوم على تقوية أجهزة الدولة وبالأخص الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني».
وأضاف أن الهدف ليس دعم الجيش فقط بل الهدف تقوية الدولة لتتمكن من بسط سلطتها.
وأكّد عون أن «الدولة ذهبت إلى خيار التفاوض لأنه الخيار الأقل كلفة، فيما العودة عن المفاوضات هي الحرب، وكلفتها ستكون كبيرة علينا».
وجدّد الرئيس اللبناني «التمسك بهذا المسار لكن شرط أن يكون مسار الدبلوماسية ذا مصداقية وليس حبراً على ورق»، مضيفاً أنه «عند توقيع اتفاقات أو تفاهمات المطلوب من الطرفين أن يحترما توقيعهما ويتقيدا بما ورد في البنود».
وأشار إلى أن «لبنان يسعى من مفاوضاته مع إسرائيل إلى اتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، ويمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق، لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة».

الانسحاب الإسرائيلي

وشدّد على أن الخطوة الاساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني على الحدود وعودة الأهالي والأسرى، مطالباً بالانتقال إلى مناطق تجريبية جديدة في جنوب لبنان ينتشر فيها الجيش. وشدّد عون على أن الدولة عازمة على المضي قدماً بقرارها حصر السلاح. وقال إن «الهدف ليس الصدام، الهدف بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية، ليس الهدف أن أبني دولة وأن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة من دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي». وأكّد «نحن مصممون على إنهاء هذا الملف بطريقة سلمية، ولا نأخذ البلد إلى فتنة أو حرب أهلية داخلية، لا بد من إيجاد الحل بطريقة تفاوضية بطريقة الحوار  في الداخل». وتابع عون «القرار اتخذ، وتنفيذه يخضع للظروف، الظروف المادية واللوجستية وإمكانات الجيش والظروف السياسية ولكن القرار اتخذ وسوف ينفذ».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©