عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين، متفقاً مع الرئيس دونالد ترامب على أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، وذلك بعد أشهر من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وأوضح فانس، في مقابلة تلفزيونية، أن «إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات في نوفمبر، بعدما عادت حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي أكثر من 50 % من مستواها الطبيعي». وقال نائب الرئيس الأميركي: «لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله، إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين». وأضاف: «هو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالي فهو من يحدد متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي».
وأضاف فانس: «أتفهم أن هناك بعض نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي، لكن ما يحدث في الأساس الآن هو أن الولايات المتحدة لا تنخرط في عمليات هجومية. نحن ببساطة لا نقوم بذلك». وتابع: «لكن ما يحدث هو أن الإيرانيين يطلقون النار من حين لآخر على سفن تجارية، وعادةً لا ينجحون في ذلك».
وقال فانس: إن القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية أزالت الألغام من أجزاء كبيرة من مضيق هرمز خلال الأشهر الأربعة الماضية، لكن حركة العبور لا تزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب.
وقال نائب الرئيس الأميركي، إن «الحرب تنقسم فعلياً إلى مرحلتين»، موضحاً: «هناك بالفعل مرحلتان لهذا الأمر، والمرحلة الأولى انتهت».
وأضاف: «كانت المرحلة الأولى هي تدمير البرنامج النووي، وتدمير قواتهم التقليدية، وتدمير قدرتهم على استعراض القوة بطريقة كانوا قادرين عليها حتى قبل عامين».
وتابع: «أما المرحلة الثانية فهي ضمان عدم قدرتهم على إعادة البناء، ومحاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار العالمي في أعقاب ذلك». في غضون ذلك، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن 18 مليون برميل من النفط تدفقت عبر الخليج أمس الأول، مضيفاً أن زيادة تدفق الإمدادات عبر مضيق باب المندب ستكون مفيدة.
وقال رايت، في مقابلة تلفزيونية أمس: «رفعنا تدفق النفط الخارج من الخليج إلى مستويات قياسية في الوقت الحالي. خرج نحو 18 مليون برميل الثلاثاء، وهي مستويات تقارب ما قبل الصراع».
وأظهرت بيانات شحن، أمس، استمرار تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز دون الـ10، إذ عبرت 4 سفن فقط أمس الأول، مقابل 7 سفن الاثنين، لتظل الحركة دون مستوى 10 سفن يومياً، وبفارق كبير عن متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 18 سفينة.