الجمعة 9 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

انطلاق أعمال قمة أبوظبي للحلول المناخية 2026

إبراهيم الحجري وعبدالله بلحيف النعيمي وجانب من المشاركين في القمة (من المصدر)
9 أكتوبر 2026 00:52

أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت، أمس، أعمال قمة أبوظبي للحلول المناخية 2026، التي تنظمها جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وصنّاع القرار والمستثمرين وقادة القطاعات الحيوية من مختلف أنحاء العالم، لبحث سبل تسريع تطوير الحلول المناخية وتحويل نتائج الأبحاث والابتكارات إلى تطبيقات عملية تسهم في مواجهة التحديات البيئية، وتعزيز الاستدامة.
وتعقد القمة تحت شعار «من المعرفة المناخية إلى العمل المناخي»، وينظمها معهد جامعة خليفة لإدارة الموارد واستدامتها بالتعاون مع شبكة الجامعات الإماراتية للمناخ، وبدعم من مجلس شباب مبادلة.
وأكد البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الرئيس الأعلى لقمة أبوظبي للحلول المناخية 2026، أن مواجهة التحديات المناخية تتطلب تكامل البحث العلمي والتكنولوجيا والسياسات والاستثمار، مشيراً إلى أن دور الجامعات يتجاوز إنتاج المعرفة ليشمل بناء الشراكات وتطوير الحلول.
وقال: «لقد أمضينا عقوداً في مناقشة تحديات تغير المناخ، وحان الوقت الآن لتسريع وتيرة العمل. ويُعد العلم والتكنولوجيا عنصرين أساسيين، إلا أن الاستدامة طويلة الأمد تتطلب حلولاً تربط بين حماية البيئة والرفاه الاجتماعي والتقدم البشري. ومن خلال قمة أبوظبي للحلول المناخية 2026، تتمثل مسؤوليتنا في تحويل المعرفة إلى عمل ملموس وذي أثر، يسهم في تحسين حياة الناس وحماية مستقبل الأجيال القادمة».
وشهد اليوم الأول من القمة برنامجاً علمياً مكثفاً تضمن 22 جلسة، إلى جانب جلسة حوارية رفيعة المستوى وكلمات رئيسية تناولت أبرز التحديات والفرص.
وألقى ماجد السويدي، المدير العام لرئاسة مؤتمر الأطراف «كوب 28»، الرئيس التنفيذي لصندوق «ألتيرا» المناخي، كلمة افتتاحية قال فيها: «توفر جلسات النقاش وورش العمل والهاكاثون اليوم فرصة لبناء شراكات جديدة، وتحديد حلول قابلة للتوسع، ووضع مسارات عملية للمضي بها قدماً. وقد أثبتت دولة الإمارات ما يمكن تحقيقه عندما يقترن الطموح بالعمل، وآمل أن يسهم هذا اليوم في بناء الشراكات والتقنيات ومسارات الاستثمار اللازمة للمرحلة المقبلة من تطوير الحلول المناخية».
من جانبه، أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، الرئيس الفخري لجمعية السلامة وأمن الطوارئ، أهمية هذه القمة التي توفر منصة للتعرف على الجهود المبذولة لتطوير حلول مناخية مستدامة.
وتناولت الجلسات المتخصصة التي عقدت خلال اليوم الأول مجموعة واسعة من القضايا، شملت كهربة وسائل النقل، والأمن المائي، والزراعة المستدامة، وتخزين الطاقة، والمدن القادرة على التكيف مع التغير المناخي، والمواد المتقدمة، واحتجاز الكربون، والطاقة المتجددة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الحلول المناخية. كما خُصصت جلسة لمناقشة إسهامات العالمات في الابتكار والعمل المناخي.
وشهد اليوم أيضاً جلسة خاصة حول الحلول المناخية كما حظي التعاون الدولي وإشراك الشباب باهتمام بارز، إذ عُقدت جلسة لتحالف الجامعات العالمي المعني بالمناخ ناقشت دور الجامعات في تسريع العمل المناخي، إضافة إلى جلسات شبابية ركزت على تطوير حلول عملية قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس على أرض الواقع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©