الخميس 15 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

حمدان بن محمد يشهد إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد

حمدان بن محمد يشهد إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد
15 أكتوبر 2026 20:31

شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ضمن فعاليات «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026»، إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد، في مبادرة مشتركة بين المنتدى الاقتصادي العالمي وبلدية دبي، بهدف تمكين 10 آلاف من صُنّاع التغيير من 150 دولة حول العالم من تطوير حلول مبتكرة وتطبيقات عملية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، تسهم في معالجة التحديات المجتمعية، والارتقاء بجودة الحياة، واستشراف مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة للمدن والمجتمعات.
حضر فعالية الإطلاق معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية، وألويس زوينجي الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، رئيس الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية.
ووقع مذكرة التفاهم لإطلاق الجائزة معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة مدير عام بلدية دبي، وإيدا ينغ كريستنسن مديرة منتدى القيادات العالمية الشابة في المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويشارك في التحدي أكثر من 10 آلاف من «صُناع التغيير العالميين» في 150 دولة حول العالم، ليطرحوا الأفكار المستقبلية برؤى شابة، ويصمموا الحلول المبتكرة في تحدٍ تكنولوجي عالمي واحد.
وتبلغ قيمة الجائزة مليون دولار تُخصص للفائزين الثلاثة، على أن يُعلن عنهم خلال الدورة المقبلة من «الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية» في أكتوبر 2027.
ويجمع التحدي آلاف المبتكرين من مختلف أنحاء العالم ضمن منصة دولية تتيح لهم توظيف قدراتهم وأفكارهم في ابتكار حلول تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم، وتستفيد من إمكانات الذكاء الاصطناعي المساعد في تطوير أساليب جديدة لمعالجة التحديات وتحويل الأفكار الواعدة إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ والتوسع.
ويتيح التحدي الدولي لأعضاء مجتمع قيادات المستقبل العالمية الاستفادة من البرنامج التدريبي «الذكاء الاصطناعي للجميع»، الذي تقدمه جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات، لتعزيز فهمهم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المساعد، وتطوير قدرتهم على تحويل التحديات الواقعية إلى حلول ذكية وموثوقة ومسؤولة، تستند إلى البيانات والمعرفة وتراعي احتياجات الأفراد والمجتمعات.
بهذه المناسبة، أكد ألويس زوينجي، أن الجيل القادم لا يطلب الحماية من التغيير، بل يسعى إلى تشكيله بفاعلية، وهدف واضح.
وقال «من خلال منح المبتكرين الفرصة لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مسؤولة وقابلة للتوسع وتتمتع بالقدرة على الفعل وإحداث التغيير، يمكن لهذا التحدي أن يسهم في تحويل ذلك الطموح إلى تطورات ذات آثار ملموسة تعود بالنفع على المجتمعات والمدن».
من جهته، أكد معالي المهندس مروان بن غليطة مدير عام بلدية دبي، أن التعاون بين بلدية دبي والمنتدى الاقتصادي العالمي في إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد يمكّن الشباب من مختلف أنحاء العالم من المشاركة في ابتكار حلول إبداعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد، وتقديم رؤى جديدة في مجالات التخطيط الحضري والتصميم العمراني وجودة الحياة لمدن ومجتمعات المستقبل.
وقال معاليه «إن إشراك الشباب في ابتكار مسارات جديدة لتصميم مدن المستقبل، محورها الإنسان ورفاهيته وترتكز على مبادئ التنمية المستدامة، يمكّنهم من توظيف مهاراتهم وقدراتهم في استشراف المستقبل، وابتكار حلول نوعية وتحويلها إلى فرص تسهم في بناء مدن أكثر استدامة وازدهاراً».
ويمتد التحدي الدولي للابتكار على مدار عام كامل، يتم خلاله بناء قدرات المشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي المساعد، فيما يمكن التحدي، أعضاء مجتمع القيادات العالمية الشابة من المساهمة بشكل فاعل في تحديد أبرز التحديات في مجتمعاتهم، وتطوير حلول مبتكرة تستفيد من التكنولوجيا لمعالجتها، مع التركيز على إمكانية تطبيق هذه الحلول وتوسيع نطاق أثرها في المدن والمجتمعات.
وخلال مراحل التحدي، يستفيد المشاركون من دعم متخصص يشمل جلسات تفاعلية مع الخبراء وحزمة من الأدوات التخصصية التي تساعدهم على تطوير أفكارهم واختبارها وتعزيز جاهزيتها للتطبيق.
وبحلول مارس 2027، سيتمكن المشاركون من تقديم حلولهم في مراحل مختلفة من التطوير، بدءاً من الفكرة الأولية، مروراً بالنموذج الأولي، وصولاً إلى التنفيذ المبكر.
وتستند عملية تقييم المشاركات إلى مجموعة من المعايير التي تضع الإنسان واحتياجاته في صميم الابتكار، وتشمل الاستجابة لتحديات مجتمعية واضحة، والإسهام في تحسين حياة الأفراد، وتوظيف الذكاء الاصطناعي المساعد بأساليب مبتكرة وفاعلة، إلى جانب قابلية الحلول للتنفيذ والتوسع، ووضوح آليات المساءلة والمتابعة، والتركيز على الأثر الفعلي والمستدام.
كما يتيح التحدي للمشاركين استكشاف توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي المساعد في تطوير أنظمة متكاملة قادرة على التحليل والاستدلال والتنسيق وتنفيذ المهام بدرجات متفاوتة من الاستقلالية، بما يعزز فرص ابتكار حلول عملية تحقق قيمة مضافة، مع الالتزام بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وتضم لجنة تحكيم التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد ممثلين عن دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى جانب خبراء متخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، لتقييم الحلول المشاركة وفق معايير الابتكار، والجدوى وقابلية التطبيق والأثر.
ومن المقرر تكريم الفائزين خلال أعمال الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2027.
ويجسّد إطلاق التحدي الدولي للابتكار وجائزة الذكاء الاصطناعي المساعد توجهاً نحو توسيع دور الشباب في ابتكار الحلول المستقبلية، وتعزيز الشراكات الدولية التي تربط المعرفة بالتطبيق، وتوظف التكنولوجيا في خدمة الإنسان، بما يدعم بناء مدن ومجتمعات أكثر ذكاءً ومرونة واستعداداً لمتطلبات المستقبل.
يذكر أن الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية 2026، تمثل مبادرة مشتركة ضمن الشراكة الاستراتيجية بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، تهدف لتعزيز دور القيادات العالمية في صناعة المستقبل، وقد شهدت الاجتماعات مشاركة أكثر من 700 قائد وخبير من 100 دولة، بينهم 20 وزيراً و300 من القيادات العالمية الشابة، و150 من قيادات العمل الحكومي في الإمارات، في منصة عالمية تستشرف التحولات المتسارعة وتبحث تداعياتها وفرصها، وتعمل على حلول عملية لتحديات المستقبل.
وشملت أجندة الاجتماعات أكثر من 60 جلسة وحواراً تفاعلياً، إلى جانب مختبرات للفرص المستقبلية وتجارب متخصصة، ركزت على ستة محاور استراتيجية هي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والقدرات البشرية، والعلوم والاكتشاف والابتكار، والاقتصاد، والتجارة والأمن والشؤون الجيوسياسية، والقيادة وازدهار الإنسان، والمناخ والطبيعة والاستدامة.

المصدر: وام
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©