أحمد مراد (غزة، القاهرة)
تواصل عملية «الفارس الشهم 3» جهودها لتوفير الرعاية الطبية للمرضى والجرحى، وتعزيز فرص حصولهم على العلاج اللازم، عبر تدخلات صحية تستجيب للاحتياجات المتزايدة للسكان، في ظل التحديات الصحية والإنسانية المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة.
وفي هذا الإطار، يواصل مركز الإمارات الطبي، وضمن عملية «الفارس الشهم 3»، تقديم خدماته الصحية من خلال إجراء الفحوصات الطبية وتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة، لمساندة المرضى والجرحى في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها القطاع.
واعتبر خبراء ومحللون أن الدعم الإماراتي المتواصل لأهالي غزة يُعد ركيزة أساسية للعمل الإنساني والإغاثي في القطاع، مما يسهم في تعزيز قدرة الفلسطينيين على الصمود، في ظل حجم الدمار الواسع الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وأوضح الكاتب والمحلل، أسعد بشارة، أنه رغم التحديات الجسيمة التي تمر بها المنطقة حالياً، تواصل الإمارات التزامها الراسخ بدعم الجهود الإغاثية والإنسانية في غزة، من خلال عملية «الفارس الشهم 3»، التي تشكل واحدة من أبرز العمليات الإنسانية الداعمة لسكان القطاع، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وذكر بشارة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن استمرار الدعم الإماراتي يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة في القطاع، لما يمثله من إسهام عملي في تخفيف معاناة المدنيين، وتعزيز الجهود الرامية إلى إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وأشار إلى أن الجهود الإماراتية الداعمة لأهالي غزة، إنسانياً وإغاثياً، تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الفلسطيني، لا سيما في ظل حجم الدمار الواسع الذي طال مختلف مناحي الحياة في القطاع.
وأوضح بشارة أن قوافل المساعدات التي ترسلها الإمارات إلى غزة، براً وبحراً وجواً، تمثل التزاماً إنسانياً ثابتاً بدعم الأسر الفلسطينية المتضررة من تداعيات الحرب، بما يسهم في مواجهة محاولات إفراغ القطاع والحيلولة من دون تهجير سكانه، ودعم بقائهم على أرضهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
من جهته، شدد أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور مختار غباشي، على أن استمرار الدعم الإماراتي لأهالي غزة يمثل ضرورة إنسانية مهمة، ليس فقط لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، وإنما أيضاً للإسهام في التخفيف من معاناتهم وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة تداعيات الأزمة والدمار الواسع الذي يشهده القطاع.
وذكر غباشي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أنه في ظل الاحتياجات المتفاقمة لسكان غزة، تحرص الإمارات على استمرار دعمها للقطاع، من خلال تسيير القوافل الإنسانية وإيصال المساعدات الإغاثية إلى مئات الآلاف من الأسر المتضررة، وهو ما يجعلها من أبرز الفاعلين في المجال الإنساني داخل القطاع.
وأفاد بأن الجهود الإماراتية الداعمة لسكان غزة تزداد أهمية في ظل الدمار الواسع الذي طال مختلف مناطق القطاع، وما خلّفه من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، يعيش معها نحو مليوني شخص في حاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه والدواء والوقود.