انطلقت، اليوم، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الظفرة للتمور، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث ويستمر حتى 25 أكتوبر الجاري، بمشاركة دولة الكويت ضيف شرف الدورة.
واستقبل المهرجان في يومه الأول 1800 كيلوغرام من التمور المشاركة في مسابقة «نخبة الظفرة» قدمها 24 متسابقاً، و576 كيلوغراماً في مسابقة تغليف التمور دون إضافات قدمها 15 متسابقاً، إلى جانب مشاركات 40 متسابقاً في شوط عسل السدر، وستُعلن غداً نتائج نخبة الظفرة وتغليف التمور دون إضافات.
ويجسد تنظيم المهرجان التزام هيئة أبوظبي للتراث بصون موروث النخلة وترسيخ مكانتها بصفتها إحدى ركائز الهوية الوطنية، كما يسهم في الارتقاء بجودة التمور المحلية ودعم المزارعين الإماراتيين وأصحاب المناحل والحرفيين والأسر المنتجة ورواد المشاريع من خلال فتح منافذ لتسويق إنتاجهم وتبادل الخبرات بينهم، إضافة إلى التعريف بأساليب الزراعة المستدامة ودعم منظومة الأمن الغذائي.

ويضم المهرجان 22 مسابقة خُصصت لها جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 4 ملايين و604 آلاف درهم، منها سبع مسابقات لمزاينة التمور تشمل نخبة الظفرة والفرض والزاملي والدباس وبومعان والخلاص والشيشي، إلى جانب مسابقتي تغليف التمور دون إضافات والتمور بإضافات.
وتشمل فعاليات الدورة الخامسة مسابقة العسل في خمسة أشواط، والمسابقة الدولية للطبخ بالتمور ومنتجاتها وزيت الزيتون، بمشاركة طهاة الفنادق وممثلين عن الأسر المنتجة، وجائزة التصوير الفوتوغرافي ومسابقة الرسم الحي، كما ينظم المهرجان مزاد التمور اليومي ومزاد النخيل الذي يقام للمرة الأولى ضمن فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى أسواق وفعاليات تراثية وفنية وعائلية متنوعة.
وتحل دولة الكويت بصفة ضيف شرف المهرجان حيث تقدم القرية الكويتية برنامجاً يحتفي بروابط الأخوة والموروث الثقافي المشترك بين البلدين الشقيقين، ويشمل عروضاً وورشاً للسدو والخوص، ووثائق ومطبوعات عن العلاقات الإماراتية الكويتية، ومأكولات وحلويات وضيافة تقليدية، إلى جانب الفنون الشعبية والأهازيج والمسابقات والأنشطة التفاعلية.