أبوظبي (الاتحاد)
افتتحت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا النسخة الرابعة من «ندوة إطالة الحياة الصحية»، بمشاركة أكثر من 300 شخص و30 خبيراً ومتحدثاً من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، لبحث أحدث التطورات في علوم الشيخوخة وسُبل الاستفادة منها في تطوير الطب الوقائي والممارسات السريرية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة والتمتع بصحة أفضل مع التقدم في العمر.
وتركّز الندوة، التي تنظمها كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة خليفة على مدى يومين، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية في أبوظبي، على تحويل الاكتشافات العلمية إلى نهج يستند إلى الأدلة العلمية، بما يسهم في تعزيز الصحة والارتقاء بجودة الحياة في مختلف مراحل العمر.
وتوفر الندوة، المقامة تحت محورين هما «الابتكار من أجل حياة طويلة صحية.. تمكين الأسر في مختلف مراحل الحياة» و«توظيف البحوث العلمية في الوقاية والممارسة الطبية»، منصة لمناقشة طرق الاستفادة من البحوث الحديثة في تلبية أولويات صحة المجتمع وتعزيز الرعاية الوقائية.
وافتتح البروفيسور بيان شريف، الرئيس الأكاديمي في جامعة خليفة، الندوة، مؤكداً أهمية سد الفجوة بين الاكتشافات العلمية وأثرها في الممارسات السريرية في مجال الطب المعني بطول العمر الصحي.
وقالت البروفيسورة حبيبة الصفار عميد كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة: «مع التطور المتسارع في علوم إطالة الحياة الصحية، تبرز أهمية توظيف الاكتشافات العلمية في إحداث تحسينات ملموسة في صحة الأفراد وجودة الرعاية السريرية».
وضمَّت قائمة المتحدثين الدوليين البروفيسور فالتر لونغو من جامعة جنوب كاليفورنيا، والدكتور ديفيد إل. كاتز من معهد الحياة الصحية في أبوظبي، والبروفيسور لويجي فونتانا من جامعة سيدني، والبروفيسورة أندريا ماير من الجامعة الوطنية في سنغافورة.