دبي (الاتحاد)
ارتفع صافي أرباح شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 12.6% ليصل إلى 1.632 مليار درهم، مقابل 1.449مليار درهم خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بحسب القوائم المالية للشركة.
وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الثاني بنسبة %4.6 ورغم التحديات، حققت الشركة خلال الربع الثاني أداءً مالياً قوياً، حيث ارتفعت إيرادات الخدمات بنسبة %6.7، ونمت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة %9.2، وبلغ هامش الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك %48.8، مسجلاً توسعاً بمقدار نقطتين مئويتين على أساس سنوي.
وقالت الشركة بيان صدر اليوم: «ارتفع صافي الربح خلال الربع بنسبة %9.8 على أساس سنوي، ما يعكس مرونة نموذج أعمالنا، وانضباطنا في إدارة التكاليف، واستمرار تركيزنا على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين وفي ضوء هذه النتائج المالية الإيجابية، وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية مرحلية عن النصف الأول بواقع 0.26 درهم للسهم الواحد، بما يمثل زيادة بنسبة %8.3 على أساس سنوي».
وحافظت الشركة على نمو قاعدة المشتركين، حيث نمت قاعدة مشتركي خدمات الهاتف المتحرك وقاعدة مشتركي خدمات الهاتف الثابت بنسبة 1.6% وبنسبة %5.5على التوالي، بما يعكس التباطؤ النسبي في وتيرة الاشتراكات الجديدة منذ بداية التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

كفاءة تشغيلية
وقال مالك سلطان آل مالك، رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»:«حققت دو نتائج إيجابية خلال النصف الأول من العام، مؤكدةً مرة أخرى مرونة نموذج أعمالها وقدرتها على التنفيذ بكفاءة، وذلك رغم الظروف والمتغيرات الناتجة عن التطورات الإقليمية خلال الفترة الحالية، وجاءت هذه النتائج مدعومة بالانضباط في تنفيذ استراتيجيتنا وكفاءة عملياتنا التشغيلية ورؤيتنا الواضحة على المدى الطويل. وتواصل دو البناء على عقدين من الابتكار والنمو والمساهمة الفاعلة في مسيرة التحول الرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وخلال النصف الأول من العام واصلنا تعزيز قدراتنا في مجال البنية التحتية الرقمية من خلال تسريع وتيرة تنفيذ خططنا وتنويع برامجنا الاستثمارية».
وأضاف آل مالك: «يواصل مجلس الإدارة ثقته بقدرة فريق الإدارة التنفيذية على التعامل بكفاءة ومرونة مع المتغيرات في بيئة الأعمال، مع التركيز على تطوير حلول وخدمات متقدمة تتمحور حول متطلبات العملاء، وتعزيز التميز التشغيلي، والانضباط في تنفيذ خطط واستراتيجيات الأعمال، وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تعزيز مكانة دو الريادية، ودعم قدرتها على خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وتستند هذه الثقة إلى الأسس القوية التي ترتكز عليها أعمال الشركة، وقدرتها المستمرة على توليد تدفقات نقدية قوية، إلى جانب نهجها المنضبط في إدارة وتخصيص رأس المال، بما يوفر المرونة اللازمة للاستثمار في فرص النمو المستقبلية، وتحقيق عوائد مجزية للمساهمين. وبناءً على النتائج المسجلة، وافق مجلس الإدارة على توزيع أرباح نقدية مرحلية عن النصف الأول بواقع 26 فلساً للسهم الواحد».

مواصلة الاستثمار
وقال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»: «يعكس أداؤنا خلال الربع الثاني من العام 2026 المستوى العالي من الانضباط والالتزام في تنفيذ استراتيجية أعمالنا، إلى جانب الخدمات والحلول المبتكرة التي قدمناها لمختلف شرائح عملائنا، وقدرتنا على التكيف السريع مع المتغيرات التي تشهدها بيئة الأعمال، وركزنا خلال الفترة الماضية على الحفاظ على الزخم القوي لأنشطتنا وعملياتنا التجارية من خلال إطلاق خدمات تتمحور حول متطلبات عملائنا، وتحسين القيمة المقدمة لهم، وتعزيز مستويات التفاعل معهم، إلى جانب مواصلة الاستثمار في جودة خدماتنا وشبكاتنا، كما واصلنا تحقيق نمو في قاعدة مشتركي خدمات الهاتف المتحرك والثابت خلال الربع الثاني، وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ نسبياً مقارنة بالفترات السابقة، فضلاً عن تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية، وتسريع وتيرة استثماراتنا في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، بما يعزز مكانة دو كمزود رائد لخدمات البنية التحتية الرقمية والحلول التقنية المتقدمة في الدولة».
وأضاف الحساوي: «نجحنا خلال الربع الثاني من العام في توسيع نطاق جهودنا لتسريع وتيرة الابتكار عبر إطلاق صندوق الاستثمار»du Ventures«، بالشراكة مع «شروق» وهو منصة استثمارية استراتيجية تستهدف الاستثمار في الشركات التكنولوجية الواعدة التي تركز على تطوير الحلول المبتكرة والتقنيات الناشئة، ويعكس هذا التوجه التزامنا المستمر بتسريع وتيرة الابتكار، وخلق فرص نمو جديدة، والمساهمة في تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة في دولة الإمارات، كما نجحنا في إدارة التكاليف بكفاءة عالية للحفاظ على قوة هوامش الربحية ومواكبة الأوضاع المتقلبة. وقد أسهمت هذه الجهود في الحفاظ على نمو الإيرادات والربحية رغم اعتدال وتيرة تحقيق الإيرادات من قاعدة المشتركين، واستمرار النهج المنضبط فيما يتعلق بالإنفاق من جانب الأفراد والشركات، ما يعكس مرونة نموذج أعمال الشركة وقدرتها على التكيف مع مختلف الظروف التشغيلية».