معتز الشامي (أبوظبي)
يقترب برشلونة من العودة إلى ملعبه «كامب نو»، حيث يتوقع النادي الكتالوني استلام شهادة إتمام المرحلة الأولى من تجديد الملعب خلال الساعات القليلة المقبلة، وهي وثيقة أساسية ستسمح للجماهير بالعودة لحضور مباراة الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم ضد فالنسيا.
وبمجرد تسليم الشهادة، فإن مجلس برشلونة سوف يقوم بسرعة بمعالجة أول رخصة إشغال، ما يسمح بدخول 27 ألف مشجع عبر المدرج الجنوبي والمدرج الرئيسي، بينما الجدول الزمني ضيق والمواعيد النهائية ملحة.
وتشير مصادر النادي إلى أن 13 أو 14 سبتمبر هو التاريخ المستهدف لعودة المباريات على ملعب كامب نو، مع أن أي تأخير سيجبر برشلونة على الانتقال إلى «مونتجويك»، الملعب البديل الذي تم الاتفاق عليه سابقاً لبطولتي الدوري الإسباني (الليجا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وفي الواقع، سيزور ممثلون عن الاتحادين الملعب في نهاية أغسطس للتحقق من تقدم أعمال البناء. إذا أُوقعت القرعة على برشلونة لخوض أول مباراة له على أرضه في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، فسيكون من الضروري أن يكون الملعب جاهزاً بحلول 16 أو 17 سبتمبر، ما يعني أن هامش العمل ضيق جداً.
ولن تعني العودة إعادة فتح ملعب النادي الشهير فحسب، بل ستعزز أيضاً الرابطة العاطفية بين المشجعين والفريق الذي يبدأ الموسم متعطشاً للألقاب، بقيادة جوهرته الجديدة لامين يامال.