الثلاثاء 19 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

تحفظ أميركي على مقترح إيران وتهديد بالعودة للقتال

طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة الطائرات «يو إس إس طرابلس» بينما تعبر بحر العرب (من المصدر)
19 مايو 2026 01:35

عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال مسؤول أميركي ومصدر مطلع على المفاوضات بين واشنطن وطهران، إن إيران قدمت مقترحاً محدثاً لإبرام صفقة تهدف لإنهاء الحرب، غير أن البيت الأبيض يرى أنه لا يمثل تحسناً جوهرياً، وأنه غير كافٍ للتوصل إلى اتفاق، حسبما نقل موقع «أكسيوس».
وأضاف المسؤول الأميركي: «في حال لم تُبد إيران أي تغيير في موقفها، فسيتحتم على الولايات المتحدة مواصلة المفاوضات عبر القنابل»، على حد تعبيره.
وتابع : «المقترح الإيراني المضاد الذي تم تمريره إلى الولايات المتحدة ليلة الأحد عبر وسطاء باكستانيين، لا يتضمن سوى تحسينات شكلية وهامشية مقارنة بالنسخة السابقة».
وبحسب «أكسيوس»، يقول مسؤولون أميركيون: إن الرئيس دونالد ترامب يريد التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، لكنه يدرس استئناف العمليات العسكرية بسبب رفض إيران كثيراً من مطالبه، وعدم تقديمها تنازلات جدية بشأن برنامجها النووي.
ومن المتوقع أن يعقد ترامب اجتماعاً مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي، اليوم الثلاثاء، لبحث الخيارات العسكرية، وفق مسؤولين أميركيين.
وكان ترامب قد قال لـ«أكسيوس» في اتصال هاتفي، أمس الأول، إن «الوقت ينفد»، محذراً من أنه إذا لم تبد إيران مرونة «فستتعرض لضربات أقسى بكثير»، وذلك قبل تسلم العرض الأخير من طهران.
وبحسب المسؤول الأميركي، فإن المقترح الإيراني المضاد، الذي نقل إلى واشنطن عبر وسطاء باكستانيين، تضمن «تحسينات شكلية فقط» مقارنة بالنسخة السابقة.
ويضيف المقترح الجديد عبارات أكثر حول التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنه لا يتضمن تعهدات تفصيلية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم أو تسليم مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، إعادة توجيه 84 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وذكرت «سنتكوم» في بيان أنه «في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية تم توجيه 84 سفينة تجارية للعودة إما إلى أرصفتها أو إلى الميناء».
وأضاف البيان أن القوات الأميركية اعترضت طريق 4 سفن لضمان الامتثال للحصار الأميركي.

انتشار عسكري
وتواصل واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بما يشمل أنظمة الدفاع الجوي والقوات البحرية وحاملات الطائرات، وسط تحذيرات أميركية متكررة لإيران من احتمال العودة للحرب.
وبعد عملية «الغضب الملحمي» العسكرية التي دام خلالها القصف الأميركي على إيران لنحو 6 أسابيع بدأت واشنطن ما تسميها عملية «الغضب الاقتصادي» ضد طهران وهي مزيج من العقوبات المكثفة والحصار البحري المستمر للأسبوع الرابع على التوالي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©