علي معالي (أبوظبي)
حادث مؤسف شهدته كولومبيا، بقيام اللاعب بوليفار لاعب ريال أليانزا بصفع فانيسا سيبايوس، التي أدارت لقاء فريقه أمام ديبورتيفو كويكي بدوري الدرجة الثالثة لكرة القدم، بعد قيام الحكمة بإشهار البطاقة الحمراء له على مقاعد البدلاء، وهو ما أثار موجة غضب عارمة ضد اللاعب على سلوكه المشين.
ووفقاً للقانون التأديبي للاتحاد الكولومبي، يُمكن أن يؤدي الاعتداء الجسدي على الحكم إلى عقوبات تتراوح من الإيقاف لمدة عامين حداً أدنى، إلى الاستبعاد مدى الحياة من المشاركة في المسابقات التي ينظمها الاتحاد، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتصاعد القضية إلى المجال الجنائي، لأن التشريع الكولومبي يتوخى شخصية العنف ضد الموظفين العموميين، بمن فيهم الحكام الذين يديرون المباريات.
في حالات مماثلة طبقت اللجنة التأديبية عقوبات نموذجية، مدركة أن سلطة التحكيم لا يمكن المساس بها، وأن أي هجوم لا يضر بنزاهة الشخص، ولكن جوهر الرياضة.
ودارت أحداث المشكلة في الملاعب الكولومبية، والتي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي في كولومبيا وأميركا الجنوبية بشكل عام، في الدقيقة 66 من المباراة بين ديبورتيفو كيكي وريال أليانزا، على ملعب تشيلو كاسترو في أراكاتاكا، حيث ركضت الحكم فانيسا إلى مقاعد البدلاء لإظهار البطاقة الحمراء في وجه بوليفار، وبعدها قام اللاعب بصفع الحكمة على وجهها.
وأصدر الاتحاد الكولومبي بياناً أدان فيه تصرف اللاعب وسلوكه الذي تم وصفه بالمُشين، وأن الاتحاد يندد بهذا السلوك وتوعد الاتحاد اللاعب بالقرار الانضباطي الرادع.