أحمد عاطف (غزة)
قال المهندس أيمن إسماعيل، رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية: «إن العمل جارٍ ضمن خطة شاملة لإعادة الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة، تهدف إلى استعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، باعتبارها حقاً أساسياً للسكان وركيزة لا غنى عنها لاستمرار عمل المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي والاتصالات والخدمات الإنسانية».
وأضاف إسماعيل، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الخطة تشمل إعادة تأهيل شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، وإصلاح محطة التحويل التابعة لسلطة الطاقة، إلى جانب إعادة تأهيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة والبنية التحتية المتضررة، فضلاً عن تعزيز مصادر التوليد وتعبئة الدعم الدولي الفني والمالي لضمان تعافٍ مستدام لقطاع الطاقة.
وأشار إلى أن تنفيذ هذه الخطط يواجه عوائق خطيرة ومستمرة، نتيجة القيود التي تفرضها إسرائيل على إدخال المواد والمعدات الكهربائية الأساسية، بما في ذلك المحولات والكوابل ووحدات التحكم وأنظمة توليد الطاقة الشمسية والتخزين، مؤكداً أن هذه القيود تعرقل بشكل مباشر جهود إعادة الإعمار وتطيل أمد الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأوضح إسماعيل أن استمرار منع إدخال هذه المعدات يمثل انتهاكاً واضحاً لالتزامات القانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، لافتاً إلى أن الحكومة الفلسطينية وسلطة الطاقة تواصلان العمل للضغط من أجل رفع هذه القيود، باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لإنجاح عملية التعافي وإعادة الإعمار.
وأكّد أن الحكومة الفلسطينية بالتعاون مع الشركاء الدوليين، تسعى إلى توسيع برامج الطاقة المتجددة ضمن إطار إعادة الإعمار، لتشمل أنظمة الطاقة الشمسية مع وحدات تخزين، بما يضمن توفير مصدر طاقة مستدام للمرافق الحساسة، مثل المستشفيات والعيادات ومحطات معالجة وضخ المياه وقطاع الاتصالات.