السبت 7 فبراير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

المر: نعمل للمستقبل وهدفنا «لوس أنجلوس 2028» و«بريسبان 2032»

المر: نعمل للمستقبل وهدفنا «لوس أنجلوس 2028» و«بريسبان 2032»
7 سبتمبر 2025 15:30


معتصم عبدالله (أبوظبي)



وسط أجواء انتخابية شفافة، وحضور لافت، جددت الجمعية العمومية لاتحاد ألعاب القوى ثقتها باللواء الدكتور محمد عبدالله المر، لتولي رئاسة الاتحاد لدورة جديدة «2025-2028»، في خطوة تؤكد الاستمرارية، وتعكس حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، وتفتح الباب أمام مرحلة أكثر طموحاً تقود «أم الألعاب» نحو المنافسة الأولمبية والعالمية.
وقال اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، الرئيس المنتخب لولاية جديدة في رئاسة «أم الألعاب» في تصريحات على هامش الانتخابات:
 «أثمّن ثقة الجمعية العمومية، وأؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد عملاً جماعياً لتطوير رياضة (أم الألعاب)، كما أوجّه الشكر إلى لجنة الانتخابات على جهودها في إنجاح العملية الانتخابية بشفافية واحترافية».
وأضاف: «الإقبال الكبير من المرشحين يعكس المكانة التي بات يحتلها اتحاد ألعاب القوى بعد العمل خلال الفترة الماضية، حيث أصبح وجهة مرغوبة للإدارة والعمل، ونشكر جميع المشاركين ونبارك للفائزين، ونقول لمن لم يحالفهم التوفيق حظاً أوفر في الانتخابات المقبلة، أو في مهام أخرى تخدم رياضة الإمارات».
وقال المر: «دخلنا الدورة السابقة في ظل ظروف صعبة، لم نجد حينها أي بنية إدارية أو قاعدة لاعبين، لكننا بدأنا من الصفر ببناء اتحاد جديد وصناعة لاعبين جدد، ووضعنا خطة استراتيجية قصيرة وبعيدة المدى، هدفها النهائي هو أولمبياد لوس أنجلوس 2028 ودورة بريسبان 2032».
وأضاف: «الخطة الاستراتيجية عُرضت على وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية ونالت الإشادة، حتى إن معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، وجّه بدعمها لتكون دليلاً استرشادياً لبقية الاتحادات، ووصلنا اليوم إلى مرحلة متقدمة في تنفيذ الخطة بإنجازات إقليمية ودولية وميداليات على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية».
وأشار إلى أن ألعاب القوى رياضة رقمية يُقاس فيها التقدم بالزمن أو المسافة أو الارتفاع، وقال: «لدينا اليوم أرقام تأهلنا إلى المنافسة في المحافل الكبرى، لكن المرحلة المقبلة أصعب، وبعد أن بدأنا من لا شيء وصنعنا فريقاً قوياً في فئتي الأشبال والناشئين، فإن التحدي الأكبر الآن هو المحافظة على هذه الفرق وتوسيع قاعدة المواهب، بحيث لا نعتمد على فريق واحد فقط».
وقال: «عندما بدأنا لم يكن هناك سوى فريق واحد متمثل في سيدات نادي الشارقة لرياضة المرأة، بينما اليوم لدينا فرق الناشئين والشباب قادرة على المنافسة إقليمياً، وقريباً ستكون على مستوى الفئات الأكبر، كما أن تعيين أعضاء جدد في مجلس الإدارة يهدف إلى دعم تأهيل المنتخبات عبر استقطاب شخصيات قادرة على الإسهام في التطوير».
وأضاف: «اتحاد ألعاب القوى مستمر في تنفيذ استراتيجيته لاكتشاف المواهب وصناعة الأبطال، والتعاون مع الأندية أثمر عن تأسيس قاعدة قوية من الناشئين الموهوبين يتم إعدادهم وفق أسس علمية سليمة، ما يبشر بمستقبل أكثر إشراقاً لرياضة (أم الألعاب) في الدولة».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©