علي معالي (عجمان)
يعيش فريق الشارقة في دوامة من التراجع بسبب توالي الخسائر المحلية والقارية، لدرجة يعاني معها «الملك» على المستويين، مما كان سبباً في مغادرة دوري أبطال آسيا للنخبة من دور دوري المجموعات، حيث احتل المركز التاسع بثماني نقاط، لتبقى الأزمات الدفاعية الكبيرة السبب الأول في ذلك.
وخاض الشارقة 8 مباريات في هذا الدور، فاز في مباراتين وتعادل في مثلهما، وخسر أربع مباريات، لكن الكارثة الكبرى تكمن في استقباله 16هدفاً وبمعدل هدفين لكل مباراة، وهو المعدل الكارثي بكل المقاييس.
وعلى نفس المنوال سار الشارقة في بطولة دوري أدنوك لدرجة أنه كان حتى جولات قليلة مضت من المهددين بالهبوط، حيث استمرت الأخطاء الدفاعية، ما كلف الفريق الخسارة في العديد من المباريات حيث استقبل الفريق خلال 16 مباراة عدد 27 هدفاً وبمعدل يصل تقريباً إلى 1.7 هدف كلك مباراة.
وعلى مدار البطولتين الأهم في الموسم استقبل الشارقة 43 هدفاً خلال 24 مباراة، بمعدل يقترب من الهدفين، بما يؤكد أن الفريق يعاني على المستوى الدفاعي كثيراً، خصوصاً أنه سجل 30 هدفاً.
والأبرز أن الخسارة الأخيرة أمام عجمان، والتي دفعت بالفريق إلى المركز التاسع برصيد 17 نقطة، جاءت بأخطاء دفاعية بدائية، وهو ما جعل المدرب البرتغالي خوسيه مورايس يعترف بما يمر به فريقه، قائلاً: «ارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية في التمركز أمام المرمى، وكذلك لعقلية التي نتعامل بها في المباريات، ويجب علينا قبول هذه الخسارة، وفي الوقت نفسه العمل بشكل أفضل للخروج من الحالة التي نعيشها وعدم مقدرتنا على تحقيق الانتصار».
وقال التونسي فراس بالعربي: قدمنا واحدة من أسوأ مباريات الموسم، حيث تفوّق عجمان في الالتحام الذي جرى بالمباراة، ومنظومة الدفاع لدينا ما زالت تُعاني، وعلينا جميعا كلاعبين أن نراجع أنفسنا، وأنا حزين على ما قدمناه في المباراة والنتيجة التي جعلتنا في موقف حرج، ليس فقط في الترتيب، بل أمام جماهيرنا وعلينا أن نقاتل في بقية المباريات لأننا نلعب بفريق كبير بحجم الشارقة، ولابد من مراجعة أنفسنا، وصحيح أننا نعاني من غيابات مستمرة منذ بداية الموسم بسبب الإصابات لكننا لم نقدم المردود المطلوب في أرض الملعب.