الجمعة 10 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

كأس العالم 2026: «الأشرار».. اللقب الجديد لـ«الديوك» في المونديال

«الأشرار».. اللقب الجديد لـ «الديوك» في المونديال
10 يوليو 2026 15:02

 
معتصم عبدالله (أبوظبي)
أطلقت الصحافة الفرنسية لقباً جديداً على منتخب «الديوك» عقب تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرةً أن شخصيته الدفاعية الصلبة وقدرته على خنق منافسيه منحته هوية جديدة تستحق لقب «الأشرار»، رغم امتلاكه واحدة من أقوى المنظومات الهجومية في البطولة.
وجاء تأهل فرنسا بعد فوزها على المغرب 2-0 في ربع النهائي على ملعب بوسطن، بهدفين سجلهما كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، لتضرب موعداً في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا.
وأفردت صحيفة «ليكيب» تقريراً بعنوان «منتخب فرنسا أصبح الأشرار.. وهو لقب يناسبه تماماً»، معتبرة أن كتيبة ديدييه ديشامب نجحت في الجمع بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، لتفرض نفسها بين أبرز المرشحين لإحراز اللقب.
ولفتت الصحيفة إلى أن فرنسا استقبلت هدفين فقط خلال ست مباريات، وخرجت بشباك نظيفة للمباراة الثالثة على التوالي، فيما لم يسمح دفاعها للمغرب إلا بثلاث محاولات حقيقية، وهو ما يعكس قوة المنظومة الجماعية أكثر من كونه نتاجاً لتألق الأفراد.
ورأت «ليكيب» أن ثنائي قلب الدفاع دايو أوباميكانو وويليام ساليبا يقدمان بطولة استثنائية بفضل السرعة والقوة في المواجهات والثبات في الأداء، معتبرة أنهما يقتربان من كتابة فصل جديد في تاريخ الدفاع الفرنسي، وإن كان من المبكر مقارنتهما بالثنائي الأسطوري مارسيل ديسايي ولوران بلان.
وأضافت أن هذا النجاح لا يعود إلى المدافعين وحدهم، بل إلى التنظيم الجماعي الذي يبدأ من الخط الأمامي، حيث يؤدي لاعبو الوسط والأجنحة أدواراً دفاعية مؤثرة عبر الضغط المستمر وسرعة الارتداد عند فقدان الكرة.
وأشادت بالدور الذي يقوم به عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه في مساندة الخط الخلفي، كما أثنت على التزام كيليان مبابي بالأدوار الدفاعية رغم طبيعته الهجومية، إضافة إلى الروح القتالية التي أظهرها مايكل أوليس بمواصلة الضغط حتى الدقائق الأخيرة أمام المغرب.
وأوضحت أن ديشامب لم يعتمد الضغط العالي بصورة دائمة، بل فضّل الضغط المنظم من منتصف الملعب، وهو ما حدّ كثيراً من خطورة المنافسين، ومن بينهم المنتخب المغربي الذي عانى في بناء هجماته المعتادة.
واختتمت «ليكيب» تقريرها بالتأكيد أن المنتخب الفرنسي بات يمتلك شخصية متكاملة تجمع بين المهارة والانضباط والقدرة على المعاناة، وهو ما يبرر لقب «الأشرار» الذي أطلقه اللاعبون على أنفسهم، في إشارة إلى فريق لا يمنح منافسيه أي مساحة، ويعرف كيف ينتصر بالطريقة التي تفرضها كل مباراة.
وأكدت الصحيفة أن هذا التوازن الدفاعي قد يكون السلاح الأهم لـ«الديوك» في سباقهم نحو النجمة الثالثة، انطلاقاً من القاعدة التي تقول إن البطولات الكبرى تُحسم أولاً بقوة الخط الخلفي.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©