الأربعاء 22 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

فريق الإمارات يحافظ على صدارة طواف فرنسا بـ 3 قمصان

فريق الإمارات يحافظ على صدارة طواف فرنسا بـ 3 قمصان
22 يوليو 2026 20:54

 

معتصم عبدالله (أبوظبي)
حافظ السلوفيني تادي بوجاتشار، قائد فريق الإمارات-إكس آر جي، على القميص الأصفر وصدارة الترتيب العام للنسخة الـ113 من «طواف فرنسا للدراجات»، في ختام المرحلة السابعة عشرة اليوم الأربعاء والتي حسمها البلجيكي جاسبر فيليبسن لمصلحته في فويرون، فيما واصل المكسيكي إسحاق ديل تورو، دراج فريق الإمارات، احتفاظه بالقميص الأبيض والمركز الثالث في الترتيب العام، قبل عودة معارك الجبال في المرحلة الثامنة عشرة المقررة اليوم الخميس.
وأنهى بوجاتشار وبقية أبرز المنافسين على الترتيب العام المرحلة متأخرين بأكثر من تسع دقائق عن الفائز، من دون تأثير على صدارة السلوفيني، فيما مرّ ديل تورو بلحظات صعبة بعدما وجد نفسه ضمن مجموعة مطاردة في الجزء الأول من السباق، قبل أن ينجح في العودة والحفاظ على موقعه بين الكبار.
وعزز فريق الإمارات حضوره القوي في مختلف تصنيفات «الطواف»، إذ يتصدر بوجاتشار الترتيب العام بزمن إجمالي بلغ 60 ساعة و4 دقائق و17 ثانية، متقدماً بفارق 4 دقائق و32 ثانية على البلجيكي ريمكو إيفينبول، فيما يحتل ديل تورو المركز الثالث بفارق 6 دقائق و51 ثانية عن زميله السلوفيني.
ويواجه ديل تورو منافسة قوية على المركز الثالث والقميص الأبيض لأفضل دراج شاب، إذ لا يفصله عن الفرنسي بول سيكساس، صاحب المركز الرابع، سوى 20 ثانية، فيما يأتي الإسباني خوان أيوسو خامساً بفارق 9 دقائق و22 ثانية عن الصدارة، والدنماركي ماتياس سكيلموس سادساً بفارق 10 دقائق و14 ثانية.
وعلى صعيد ترتيب الفرق، يحتل الإمارات-إكس آر جي المركز الثاني بزمن إجمالي بلغ 180 ساعة و21 دقيقة و52 ثانية، بفارق 18 دقيقة و10 ثوانٍ عن ليدل-تريك المتصدر، فيما يأتي ريد بول-بورا-هانزغروه ثالثاً بفارق 54 دقيقة و24 ثانية عن الصدارة، وذلك بعدما قطع المتسابقون 2672.3 كيلومتر من مسار النسخة الحالية.
وامتدت المرحلة السابعة عشرة لمسافة 174.7 كيلومتر بين شامبيري وفويرون، بارتفاع تراكمي بلغ نحو 2200 متر، وشهدت منافسة مفتوحة وهجمات متتالية قبل أن يفرض فيليبسن، دراج ألبسين-بريمير تك، كلمته في سباق السرعة النهائي.
وتفوق فيليبسن على السويسري ماورو شميد والهولندي أولاف كوي، ليحقق فوزه الأول في النسخة الحالية والـ11 في مسيرته بمراحل «طواف فرنسا»، مستفيداً من العمل الجماعي لفريقه، ولا سيما زميله ماثيو فان دير بول، الذي لعب دوراً حاسماً في وضعه بالموقع المثالي قبل الانطلاقة النهائية.
وواصل الدراجون البلجيكيون تألقهم اللافت، بعدما أصبح فوز فيليبسن الثالث توالياً لبلجيكا في مراحل النسخة الحالية، عقب انتصاري إيفينبول في هضبة سولايسون وسباق الفردي ضد الساعة بين إيفيان ليه بان وتونون ليه بان، وهي المرة الأولى التي تحقق فيها بلجيكا ثلاثة انتصارات متتالية في مراحل «الطواف» منذ عام 1981.
وأعاد فيليبسن بفوزه إشعال المنافسة على القميص الأخضر، بعدما رفع رصيده إلى 445 نقطة، ليصبح على بعد سبع نقاط فقط من الدنماركي مادز بيدرسن، المتصدر بـ452 نقطة، والذي أنهى المرحلة ثامناً بعدما لعب دوراً بارزاً في تحريك السباق وحصد 25 نقطة في سباق السرعة المتوسط.
وعاش فريق الإمارات يوماً متفاوتاً، فإلى جانب حفاظ بوجاتشار على القميص الأصفر، ونجاح ديل تورو في الدفاع عن موقعه في المركز الثالث والقميص الأبيض، عانى البريطاني آدم ييتس من مشكلات في المعدة، أجبرته على التراجع عن المجموعة الرئيسية قبل نحو 65 كيلومتراً من النهاية.

 


مواجهة في المرتفعات


تتجه الأنظار في المرحلة الثامنة عشرة الخميس إلى أورسير- ميرليت، حيث تعود المواجهة إلى المرتفعات في اختبار جديد لأبرز المتسلقين، بعد مرحلة ابتعد خلالها أصحاب المراكز الأولى عن الصراع المباشر على الفوز.
وتمنح طبيعة المرحلة الجبلية فريق الإمارات فرصة جديدة لاستثمار قوة بوجاتشار في الصعود، إلى جانب ديل تورو، في وقت يسعى فيه إيفينبول وبقية المنافسين إلى تقليص الفوارق مع اقتراب السباق من باريس.


بوجاتشار: توقعت بداية صعبة 
أوضح تادي بوجاتشار قائد فريق الإمارات-إكس آر جي، أن الإيقاع القوي الذي شهدته بداية المرحلة السابعة عشرة لم يكن مفاجئاً بالنسبة إليه، وقال: «كنت أتوقع أن تكون البداية صعبة، وأن تستمر المعركة حتى ما بعد الصعود، كان الأمر جنونياً بعض الشيء، لكنني كنت أتوقع سيناريو من هذا النوع».
وعن ابتعاد زميله إسحاق ديل تورو عن المجموعة التي كان ضمنها، أوضح أن تطورات السباق فرضت نفسها، وقال: «حدث انقسام خلال النزول، ثم وصلنا إلى أسفل المنحدر، وهناك كان من الطبيعي أن تتشكل مجموعة الهروب».
وتطرق قائد فريق الإمارات-إكس آر جي إلى معاناة زميله البريطاني آدم ييتس، قائلاً: «شعر آدم بالإعياء منذ صباح اليوم، وعانى كثيراً طوال اليوم، بدا أفضل هذا الصباح، وكان يتناول الطعام بصورة جيدة، لكن عندما تمر بيوم سيئ بهذا الشكل، فإنك غالباً ما تدفع الثمن في اليوم التالي»، وأضاف: «أتمنى ألا يكون قد استنزف نفسه كثيراً، وأن يصبح في حالة أفضل الخميس».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©