الإثنين 4 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

نافع الياسي يروي الجوانب الإنسانية من قصص المرضى

من إصدارات نافع الياسي (أرشيفية)
13 أغسطس 2021 00:40

فاطمة عطفة (أبوظبي)

لم يكن الطب أو الهندسة في معزل عن عالم الأدب ومبدعيه، فالشاعر علي محمود طه مهندس، وإبراهيم ناجي مؤلف قصيدة «الأطلال» التي تغنيها أم كلثوم طبيب، كما إن يوسف إدريس طبيب أيضاً. ومن هذا المنطلق، جاء «أدب المستشفيات وأثر القصص على المجتمع» عنوان جلسة افتراضية نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية ضمن أنشطة وفعاليات مكتبة زايد الإنسانية، مؤخراً، مستضيفة الطبيب والكاتب الإماراتي نافع الياسي، اختصاصي الجهاز الهضمي للأطفال، ضمن ثلاثة محاور: الطبيب والأديب وكيف يتم التوافق بينهما. وأمثلة على الأطباء الأدباء وإنتاجهم. وأثر الأدب الطبي على التوعية في المجتمع. 

  • نافع الياسي
    نافع الياسي

وأشارت مديرة الجلسة فاطمة المنصوري، مديرة مركز المرفأ عضو ونائب رئيس مكتبة زايد، إلى إصدارات الياسي وهي: «مريض لن أنساه»، و«حالة حرجة»، و«بحثاً عن حياة»، و«ماربورغ»، موضحة أن الياسي مهتم بتعزيز الوعي الصحي في المجتمع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
من جهته، قال الياسي: إن دور الطبيب أخذ معلومات كاملة من المريض، تتضمن حياته الشخصية والمشاكل الصحية التي مر بها، وجمعها في تقرير حسب تسلسل تاريخي، هكذا يصبح عند الطبيب معلومات كافية عن حالة المريض يمكن الاستفادة منها في السرد، موضحاً أن حالة كل شخص وتجربته تختلف عن غيره، وهذه القصص تخلق زخماً عند الطبيب، وبعض الأطباء يتوجهون إلى نقل الجانب الإنساني منها، وإيصال رسائل توعية للمجتمع من خلال كتابة القصص.
وأكد أن مجمل الأطباء لديهم جانب أدبي ويميلون إلى السرد، وكل إنسان عنده قصص أدبية من خلال التعامل مع المجتمع، داعياً كل من يجد لديه الميل للكتابة أن يكتب عن تجاربه بشكل أدبي، لافتاً أن الأسلوب القصصي يشد الناس ويجعلهم يتفاعلون مع الواقع.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©