الشارقة (الاتحاد)
أكد محمد إبراهيم القصير، مدير مهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة ومدير إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة، عمق العلاقات الثقافية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية. جاء ذلك خلال استقبال سعادة الدكتور حسام حسين، القنصل العام لجمهورية مصر العربية، يرافقه سعادة المستشارة شيماء درويش، نائب القنصل العام، في متحف الشارقة للفنون، ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلامية في دورته السادسة والعشرين، المقامة تحت شعار «سِراج». ورحّب القصير بالزيارة، مشيراً إلى أهمية هذه اللقاءات في تعزيز جسور التواصل الثقافي والفني، ودعم الحوار الحضاري القائم على القيم الإنسانية المشتركة.وتجوّل الوفد الضيف في أروقة متحف الشارقة للفنون، حيث اطّلع على مجموعة من المعارض والأعمال الفنية المشاركة في المهرجان، التي قدّمت قراءات معاصرة للفن الإسلامي عبر رؤى تشكيلية متنوّعة، تجمع بين الأصالة والتجريب، وتعكس ثراء التجربة الجمالية والروحية لهذا الفن العريق. وأشاد سعادة القنصل العام بالمستوى التنظيمي والفني للمهرجان، وبما يقدّمه من محتوى ثقافي وفني راقٍ يعكس المكانة العالمية لإمارة الشارقة كمركز رائد للثقافة والفنون، مثمناً الدور الذي تؤديه دائرة الثقافة في دعم المشهد الإبداعي واحتضان التجارب الفنية من مختلف دول العالم. من جانبها، عبّرت المستشارة شيماء درويش عن إعجابها بما شاهدته من تنوّع فني وعمق فكري في الأعمال المعروضة، مؤكدة أن مهرجان الفنون الإسلامية يشكّل منصة حضارية مهمّة للتلاقي الثقافي وتعزيز العلاقات بين الشعوب. وتأتي هذه الزيارة ضمن إطار الاهتمام المتبادل بتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، بما يسهم في ترسيخ القيم المشتركة، ودعم مسيرة الحوار الثقافي والفني على المستويين العربي والدولي.