الإثنين 25 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

زراعة 1.200 من أشجار «الشعلة».. دعماً للاستدامة

زراعة 1.200 من أشجار «الشعلة».. دعماً للاستدامة
25 مايو 2026 15:38

دبي (الاتحاد)
أعلنت شركة «في إف إس جلوبال» التي تتخذ من دبي مقراً لها، انضمامها إلى المبادرة الرائدة في تشجير إمارة دبي، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بالتزامن مع عودة شجرة الشعلة لتمنح دبي مشهداً زاخراً بالألوان الحيوية من الأحمر والبرتقالي. وانطلاقاً من رؤية سموّه، تجسِّد هذه المبادرة حرص الإمارة المتواصل على الاستدامة، وتطوير المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة لأفراد المجتمع، كما تندرج هذه الجهود ضمن توجُّه أشمل يهدف إلى ترسيخ البنية التحتية الخضراء وتعزيز مرونة البيئة في المدينة.
وتأتي المبادرة تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، الذي تتجذَّر في معانيه قيَم العطاء والتكافل. وفي إطار هذه المبادرة، التزمت الشركة بزراعة 1.200 شجرة من أشجار «الشعلة» خلال الأشهر المقبلة، بالتعاون مع بلدية دبي، وسيتم توفير هذه الأشجار من مشتل وادي دفتا، التي يملكها ويديرها المزارع الإماراتي أحمد الحفيتي.
وفي إطار حملتها العالمية لزراعة مليون شجرة، نجحت الشركة العالمية التي تعمل في 168 دولة، في زراعة أكثر من 650 ألف شجرة حول العالم، مساهمةً في دعم جهود إعادة التشجير على المستوى الدولي. وقال زوبين كاركاريا، المؤسِّس والرئيس التنفيذي للمجموعة: لا تقتصر أشجار «الشعلة» على كونها مجرد أشجار مزهرة، بل تمثِّل علامة مميزة لفصل الصيف، ومصدراً للظل والراحة، وعنصراً أساسياً يطبع شوارع المدينة ومجتمعاتها بطابعها الخاص.
وأضاف كاركاريا: لطالما رسَّخت دبي مكانتها كمعيار عالمي في القيادة الرشيدة والتنمية الحضرية المستدامة، ويعكس التزامنا بهذه المبادرة ارتباطنا العميق بدولة الإمارات.
وقال أحمد علي عبيد الحفيتي، مؤسِّس ومالك مشتل وادي دفتا، إحدى الشركات الزراعية الإماراتية الرائدة والمتخصصة في الزراعة المستدامة: نثمّن جهود قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وبلدية دبي وشركة «في إف إس جلوبال» في دفع هذه المبادرة المستدامة ذات الأثر الإيجابي.
وذكر أن شجرة «الشعلة» تُعرف علمياً باسم «ديلونيكس ريجيا»، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى نحو 15 متراً، ما يسهم في الحدّ من درجات الحرارة وتوفير بيئات حضرية أكثر اعتدالاً من خلال توفير الظل والمناخات المحلية المبردة. وتعود أصول شجرة «الشعلة» إلى مدغشقر، وقد أظهرت قدرة كبيرة على التكيف مع مناخ دولة الإمارات العربية المتحدة، لتؤدي اليوم دوراً مهماً في تعزيز المساحات الخضراء، من خلال توفير الظل الطبيعي، وإضفاء طابع جمالي مميز، وتحسين راحة المشاة. ويصطف اليوم عشرات الآلاف من أشجار «الشعلة» على امتداد شوارع المدينة وحدائقها ومساحاتها العامة، بما في ذلك مواقع بارزة مثل شارع جميرا، وشارع المطار، وحديقة الصفا، وقناة دبي المائية، ما يعزِّز مكانة هذه الشجرة ضمن الهوية الخضراء المتنامية للإمارة. كما تسهم أشجار «الشعلة» في دعم التنوّع البيولوجي المحلي، إذ تجذب الطيور والفراشات والملقّحات خلال موسم إزهارها، ما يعزِّز التوازن البيئي في البيئة الحضرية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©