الثلاثاء 31 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

واشنطن: لن نسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز

أضرار لحقت بمركز خدمة سيارات في طهران جراء هجوم صاروخي (أ ف ب)
31 مارس 2026 00:57

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكدت الولايات المتحدة الأميركية أنها لن تسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز أو فرض رسوم على عبور السفن من خلاله، مشيرةً إلى استعدادها لاحتمال فشل المفاوضات مع طهران التي عبر الرئيس دونالد ترامب عن رغبته في إبرام اتفاق معها قبل 6 أبريل.
وشدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم عبور على السفن التي تمر من خلاله.
وقال روبيو في مقابلة تلفزيونية: إن «الإيرانيين يطلقون تهديدات بالسيطرة على مضيق هرمز إلى الأبد، وإنشاء نظام لفرض رسوم عبور وما إلى ذلك، وهذا أمر لن يسمح بحدوثه».
وأضاف أن «الإيرانيين يهددون كذلك بإنشاء نظام دائم في مضيق هرمز يخولهم تحديد من يسمح له بالعبور عبر الممرات المائية الدولية، وهذا أمر لن يسمح بحدوثه أبداً».
وأكد أن «الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمتلك عدداً من الخيارات المتاحة أمامه إذا ما اختار استخدامها للحيلولة دون وقوع ذلك». وذكر أن وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» تعمل حالياً على إعداد خيارات بديلة لعرضها على الرئيس ترامب لمواجهة هذا الموقف وغيره من الاحتمالات الطارئة التي قد تنشأ.
وأشار روبيو في الوقت نفسه إلى وجوب أن تأخذ بقية دول العالم هذا الأمر بعين الاعتبار، مؤكداً أن «ما هو على المحك بالنسبة لها هناك يفوق بكثير ما هو على المحك بالنسبة لنا».
وأوضح وزير الخارجية الأميركي في هذا السياق «أننا في هذا البلد لا نحصل إلا على قدر ضئيل جداً من احتياجاتنا من الطاقة عبر مضيق هرمز في حين تحصل بقية دول العالم على حصة أكبر بكثير».
وفيما يتعلق بالجدول الزمني للعملية العسكرية ضد إيران، قال روبيو: «إن هناك مساراً للمضي قدماً يتيح لنا تحقيق أهدافنا وسنحققها في غضون أسابيع لا أشهر».
وفي السياق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد التوصل إلى اتفاق قبل انقضاء مهلة 6 أبريل.
وذكرت ليفيت، في تصريحات للصحافيين، أن «إيران وافقت على بعض النقاط الأميركية في المحادثات الخاصة».
وتابعت: «إذا ما رفض الإيرانيون هذه الفرصة الذهبية فإن أعظم قوة عسكرية في تاريخ العالم ستظل على أهبة الاستعداد لتزويد الرئيس ترامب بكل خيار متاح، لضمان استمرار هذا النظام في دفع ثمن باهظ. وسواء تم ذلك بهذه الطريقة أو تلك، لن تعود إيران تمتلك القدرة الموثوقة على تهديد الولايات المتحدة أو حلفائنا».
بدوره، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس، تصميم الولايات المتحدة على استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز «عاجلاً أم آجلاً».
وقال بيسنت في تصريحات تلفزيونية: «نحن نرى المزيد والمزيد من السفن تمر يومياً عبر مضيق هرمز، حيث تعقد بعض الدول صفقات مع النظام الإيراني في الوقت الحالي».
وأكد أن الولايات المتحدة سوف تستعيد السيطرة على المضيق لاستعادة حرية الملاحة للسفن، وذلك سواء من خلال المرافقة الأميركية أو المرافقة من قبل قوات متعددة الجنسيات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في وقت سابق أمس: إن المباحثات مع الجانب الإيراني أحرزت تقدماً كبيراً، محذراً بالوقت نفسه من إحداث «تدمير شامل» بمنشآت النفط والكهرباء وجزيرة خرج ومحطات تحلية المياه في حال عدم التوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز بالقريب العاجل.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشال»: إن «الولايات المتحدة الأميركية تجري مناقشات جادة مع نظام إيراني جديد وأكثر اعتدالاً بهدف إنهاء عملياتنا العسكرية في إيران»، مؤكداً أنه تم إحراز تقدم كبير في هذا الصدد.
وحذر بالوقت نفسه من أنه «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في القريب العاجل لأي سبب كان - وهو أمر مستبعد على الأرجح - وإذا لم يعد مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة فوراً فإننا سنختتم إقامتنا اللطيفة في إيران بتفجير وتدمير شامل لجميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، وربما جميع محطات تحلية المياه أيضاً، وهي المنشآت التي تعمدنا عدم المساس بها حتى الآن».
واندلع حريق، أمس، في مصفاة حيفا النفطية، شمالي إسرائيل، بعد تعرضها لهجوم صاروخي إيراني، هو الثاني منذ بدء الحرب على إيران.
وأظهرت مقاطع مصورة وصور نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، كرة كبيرة من اللهب، ودخاناً أسود يتصاعد من المصفاة.
وقالت هيئة الإطفاء الإسرائيلية: إن مبنى صناعياً وناقلة وقود في مصافي النفط في حيفا أصيبا بشظايا ناجمة عن صاروخ جرى اعتراضه، فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن منشآت الإنتاج في مصافي النفط في حيفا وإمدادات الوقود لن تتأثر.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التقارير أشارت إلى أن موقع السقوط كان داخل أو بالقرب من بنية تحتية حساسة في مصفاة النفط الرئيسية في إسرائيل.
وأفادت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية بأن خزاناً للوقود اشتعل داخل مجمع المصفاة، ما أدى إلى تصاعد دخان كثيف، لكن دون وجود خطر على السكان نتيجة اشتعال المواد. وطُلب من السكان القاطنين قرب المجمع إغلاق النوافذ في منازلهم وعدم البقاء خارجاً.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©