عواصم (وكالات)
تسببت هجمات بطائرات مسيَّرة أوكرانية في اندلاع حرائق في منشآت صناعية في منطقتي تولا وياروسلافل الروسيتين، بحسب ما أفاد به حاكما المنطقتين، فيما قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، إن هذه الهجمات جاءت رداً على رفض روسيا إنهاء الحرب.
وأفاد عمدة موسكو، سيرجي سوبيانين، أمس، بأن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت أربع مسيَّرات كانت متجهة نحو موسكو.
ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية عن عمدة موسكو قوله في منشور له على موقع «ماكس»: «لقد تم تدمير أربع مسيَّرات بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع»، مضيفاً أن «متخصصي خدمات الطوارئ يعملون في موقع سقوط الحطام».
وذكرت السلطات الروسية، أمس، أن أوكرانيا استهدفت منشآت صناعية في العديد من المناطق الروسية، الليلة الماضية.
في منطقة تولا، جنوب موسكو، ذكر الحاكم ديمتري ميليايف أن حطام طائرة مسيَّرة سقط على موقع مصنع للمواد الكيماوية في مدينة نوفوموسكوفسك.
وظهرت لقطات فيديو وتقارير غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر حريقاً، مما يشير إلى أن منشأة أسوت، وهي واحدة من أكبر مصانع الكيماويات في روسيا، تعرضت لهجوم.
والموقع مهم لاقتصاد الحرب الروسية، وينتج بشكل أساسي أسمدة ومكونات إنتاج الذخيرة لصناعات الدفاع. ولم يقدم الحاكم أي تفاصيل في بادئ الأمر بشأن حجم الأضرار ولا المخاطر الصحية المحتملة على السكان.
في أوريول، التي تبعد نحو 350 كيلومتراً غرب موسكو، قال الحاكم أندريه كليتشكوف، إن طائرة مسيَّرة أصابت مبنى سكنياً شاهق الارتفاع.
وأفاد كليتشكوف بمقتل شخص واحد في الهجوم المستهدف، وإصابة ثمانية آخرين، كما نشر الحاكم أيضاً صوراً توثق الأضرار.
وفي منطقة ياروسلافل، تحدث الحاكم ميخائيل يفراييف عن هجوم بطائرة مسيَّرة على منشآت صناعية، يتم استخدامها لتخزين الوقود، حيث نشب حريق، لكن لم تسجل أي إصابات.
وذكر جهاز الأمن الأوكراني في وقت لاحق أمس، أن طائرات مسيَّرة عدة استهدفت مستودعاً في ريبينسك، والذي يتم استخدامه كاحتياطي للدولة.
وأضاف جهاز الأمن أن الوقود الذي كان مخزناً هناك، بما في ذلك بنزين وديزل، كان يتم استخدامه لإمداد الجيش الروسي، وبالتالي كان هدفاً شرعياً.
100 مبنى
أظهر مقطع فيديو نشره زيلينسكي اندلاع حريق كبير تتصاعد منه أعمدة من الدخان الأسود، مع تحليق طائرات مسيَّرة في الأجواء.
وجاء في منشور شاركه زيلينسكي على منصة «إكس»، إن «أوكرانيا تواصل تنفيذ خطتها لفرض عقوبات بعيدة المدى على روسيا، فقد عرضنا على القيادة الروسية جميع الأشكال الممكنة للمفاوضات، وكان الرد الوحيد هو استمرار العدوان ومحاولة توسيعه»، مضيفاً، «من المنطقي أن تعود الحرب إلى حيث بدأت».
وأعلنت وزارة الدفاع في موسكو، أمس، أن القوات الروسية تحرز مزيداً من التقدم في القتال داخل الشوارع في مدينة كوستيانتينيفكا بشرقي أوكرانيا، في منطقة دونيتسك.
وقالت وزارة الدفاع في موسكو، إن القوات سيطرت على 100 مبنى آخر أو أكثر داخل المدينة.