نيويورك (الاتحاد)
أكدت الأمم المتحدة أمس، أن نجاح المرحلة الانتقالية في سوريا لن يقاس في نهاية المطاف بالمؤسسات التي يتم إنشاؤها فحسب بل بكيفية عملها وأدائها، لافتة إلى أن البلاد حققت خلال الفترة الماضية محطات مؤسسية مهمة.
جاء ذلك، في إحاطة قدمها نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، عبر الاتصال المرئي - أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا.
وشدد كوردوني على أن بناء الثقة يتطلب نظاماً فعالاً ومتوازناً للحكم بمشاركة فاعلة للمرأة ولجميع مكونات المجتمع السوري ويحقق تقدماً مستمراً في المساءلة والعدالة الانتقالية ويحدث تحسينات ملموسة في الحياة اليومية للسوريين.
ولفت إلى أن الفرص المتاحة أمام سوريا «حقيقية»، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين.
وفي السياق سيتوجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى سوريا في وقت لاحق من هذا الأسبوع تلبية لدعوة من الحكومة السورية.