الخرطوم (وكالات)
تسود موجة من الغضب والانتقادات جراء انتشار الانفلات الأمني والجريمة في عدد من الولايات السودانية، منها الخرطوم بعد مقتل طبيب بآلة حادة داخل عيادة غربي أم درمان.
وذكر موقع «أخبار السودان»، أمس، أن الحادثة أثارت موجة من الغضب والأسى في الأوساط الطبية وبين سكان أم درمان، مع دعوات إلى تعزيز التدابير الأمنية داخل المستشفيات والمرافق الصحية، لحماية الكوادر الطبية، وضمان توفير بيئة عمل آمنة.
وقالت صحيفة «الراكوبة» السودانية، في تقرير أمس، إنه منذ اندلاع الحرب شهدت الولايات السودانية تصاعداً ملحوظاً في ارتفاع معدلات الجريمة من قتل ونهب وسرقات واحتيال ونصب حتى عبر الوسائط الرقمية، تزامناً مع موجات النزوح، وانتشار السلاح والمخدرات والبطالة والفقر، إلى جانب هروب كبار المجرمين من السجون، والاحتماء بهذه الولايات، مما أدى إلى انتقال تداعيات الصراع إلى مجتمعات لم تشهد محاورها معارك مباشرة.