أعلن أطباء البابا ليو الرابع عشر، اليوم الخميس، أن تعافيه من جراحة في الرئة يسير بشكل طبيعي.
وأضافوا، في بيان أصدره الفاتيكان، أن نتائج الفحوص الروتينية، التي أجريت له جاءت طبيعية، وأظهرت صورة الأشعة السينية للصدر تعافيا جيدا لرئته التي خضعت للجراحة.
وقالوا إن البابا يمارس أنشطته اليومية دون مساعدة ويخضع للعلاج الطبيعي تشمل مجموعة كاملة من الحركات البدنية.
وأشار أطباء البابا إلى أن الفحوص الروتينية "جاءت طبيعية"، إذ أظهرت صورة الأشعة للصدر "تعافيا جيدا للرئة التي خضعت للجراحة"، مؤكدين أن فترة النقاهة "تسير بشكل طبيعي".
وخضع بابا الفاتيكان لعملية جراحية، الثلاثاء، جرى خلالها استئصال جزء من رئته اليمنى.
وأفاد الفاتيكان بأن فحوصا إضافية تجري حاليا للكشف عن أي مؤشرات محتملة لانتشار السرطان، وتحديد العلاج المناسب في حال تبين ذلك.
ومن المتوقع أن يبقى البابا، البالغ 71 عاما والمولود في شيكاغو بالولايات المتحدة، في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما لبضعة أيام أخرى على الأقل.