الإمارات تتحرك بشكل متواصل ومكثف لدعم مسار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والبناء على هذا التقدم، من خلال العمل بجدية على استئناف عملية سياسية شاملة تفضي إلى «حل الدولتين» الذي يشكل أساساً في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين لمصلحة جميع شعوب المنطقة ودولها، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، خلال مباحثات هاتفية.
وامتداداً لهذه الجهود، ونيابة عن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت مشاركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، في «قمة شرم الشيخ للسلام»، لتجدد التزام الإمارات بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، ولتؤكد موقفها التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني، وإيجاد أفق سياسي جاد، يُفضي إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
التحركات الدبلوماسية الإماراتية المستمرة لاحتواء الحرب وتداعياتها الإنسانية منذ اندلاعها في غزة قبل عامين، لطالما شكلت داعماً لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء التصعيد، وتحقيق السلام العادل والشامل، وإلى ضمان إيصال المساعدات إلى القطاع بشكل عاجل ومكثف وآمن؛ بهدف إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق.