العلاقات الإماراتية - الفرنسية نموذج للشراكة التي تخدم التنمية، وتدعم السلام والازدهار، وتستند إلى أسس متينة وتاريخية، وتمنحها الزيارات المتبادلة من القيادة في البلدين قوة دفع نوعية كبيرة، تترجم القناعات المشتركة بأهمية تطوير التعاون الثنائي لما فيه مصلحة الشعبين، ومؤشر على عمق العلاقات بين البلدين والتي تشهد تعاوناً متكاملاً ومتعدد الأبعاد، يشمل مختلف المجالات الحيوية، ويعكس رؤى مشتركة لتحقيق التنمية والاستقرار.
وتولي قيادتا البلدين العلاقات مختلف أوجه الدعم والاهتمام، ويعكس تصدر مسار التعاون بين الإمارات وفرنسا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية، إضافة إلى الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والاستدامة، مباحثات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وضيف البلاد، فخامة إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة، حجم التعاون المتنامي بين البلدين، ويسهم في الارتقاء بالعلاقات إلى مستويات غير مسبوقة من التنسيق في المجالات كافة.