شبكة القطارات لنقل الركاب التي يتم الاستعداد لإطلاق المرحلة الأولى منها خلال عام 2026، تُعزِّز الربط بين الإمارات، وتُوفِّر خدمات تنقل آمنة وموثوقة للملايين من المواطنين والمقيمين والسياح، كما ترتقي بجودة الحياة لأفراد المجتمع، وتدعم جهود الدولة في بناء منظومة نقل مستدامة تواكب سياسات الموازنة بين التنمية والبيئة، وتُحفِّز تنافسية الاقتصاد الوطني، إلى جانب دورها الهام في دفع عجلة التنمية المستدامة.
المشروع الوطني الرائد الذي يشكل أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في المنطقة، يُعزِّز الإنجازات التي حققتها شركة قطارات الاتحاد في تطوير قطاع السكك الحديدية لربط إمارات الدولة بشبكة قطارات وطنية متكاملة، وفق أعلى مستويات الكفاءة والجودة والموثوقية؛ بهدف تحقيق الريادة في قطاعات النقل، إضافة إلى الإسهام في تعزيز مكانة الدولة محوراً للنقل على مستوى المنطقة والعالم.
«قطارات الركاب»، نقلة نوعية في مجال تحقيق رؤية القيادة الرشيدة لتطوير قطاع نقل ذكي ومستدام، يُعظِّم مشاريع البنية التحتية في الإمارات، ويساهم في تنشيط السياحة الداخلية، ويدعم حركة التنقل، إلى جانب دوره في خفض الانبعاثات الكربونية ضمن سعي الدولة للوصول إلى الحياد المناخي 2050، فضلاً عن تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية عبر تسهيل عملية التنقل بين مدن الدولة.