صندوق أبوظبي للتنمية يرتقي بمفاهيم العمل التنموي إلى مستويات جديدة تتجاوز حدود التمويل إلى بناء قدرات اقتصادية حقيقية في الدول الشريكة، وخلْق فرص تسهم في تحسين جودة الحياة، ومنذ انطلاق مسيرته في عام 1971، نجح في أن يكون جسراً يربط الإمارات بالعالم، ويعزِّز مكانتها نموذجاً في دعم التنمية المستدامة للشعوب.
ويواصل الصندوق دوره بوصفه كياناً تنموياً، المحافظة على موقعه، شريكاً موثوقاً يُنظَر إليه دولياً باعتباره رافعة تنموية تعزِّز النمو الاقتصادي المستدام عالمياً، وهو ما أكده سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية.
الصندوق الذي يعد إحدى الركائز الرئيسية لتعزيز حضور الدولة على الساحة العالمية عبر دبلوماسية تنموية قائمة على التضامن والالتزام الإنساني، موَّل خلال عام واحد (2025)، 13 مشروعاً تنموياً واستثمارياً بقيمة 2.2 مليار درهم، ساهمت جميعها في تحسين جودة الحياة في الدول المستفيدة.