الرياضات التراثية عنصر أصيل من روافد الموروث الثقافي والتراثي الإماراتي، وتعتبر نموذجاً لارتباط المجتمع بقيمه وتقاليده العريقة والراسخة، وامتداداً لمسيرة التواصل بين الآباء والأجداد، والمحافظة عليها تضمن استمرارها، وانتقالها إلى الأجيال المقبلة من أبناء الوطن، كونها من أهم مرتكزات الهوية الوطنية.
واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فريق هجن الرئاسة، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتهنئته الفريق بما حققه من إنجازات خلال المرحلة الماضية، والإشادة بجهوده، يجسد حرص القيادة على دعم الرياضات التراثية، وتنشئة أجيال المستقبل بمفاهيم الموروث الوطني الأصيل.
الإمارات نجحت في إرساء أفضل المعايير والممارسات لدعم ممارسة الرياضات التراثية، وحرصت على إطلاق العديد من المبادرات والمسابقات التي رسخت مكانتها باعتبارها موروثاً ثقافياً ورياضياً مهماً، كما كان للدعم المتواصل الذي تحظى به من القيادة بالغ الأثر في تعزيز حضورها على منصات التتويج في المنافسات المحلية والخارجية.