دبي (الاتحاد)
كانت العطلة الصيفية مصدر إزعاج وقلق للطالب مروان مهدي، لمعاناته من وقت الفراغ القاتل، إضافة لمضايقة بعض رفقاء السوء له بمنطقة سكنه، والذين مارسوا ضغوطهم المتكررة لدفعه للانضمام لهم في ممارسة بعض السلوكيات الخاطئة، إلى أن حانت له فرصة الانضمام بالبرامج الصيفية الطلابية بشرطة دبي ممثلة بمركز حماية الدولي التابع للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، في العام 2017، والتي كانت بدايته المتدرجة للانضمام للبرامج الصيفية على مدى 5 سنوات متتالية، أعقبها مشاركته هذا العام كمشرف متطوع بمركز الصفا الطلابي، وهي المدرسة ذاتها التي تخرج من ثانويتها.
وقال الملازم طارق سعيد المطوع، منسق مراكز بر دبي الصيفية، إن القائمين على البرامج الصيفية الطلابية يحرصون على متابعة المشتركين في مختلف أوقات اليوم، وليس فقط أثناء الفترة الصباحية المخصصة للنشاط الصيفي، سعيا لاحتوائه وتقديم الدعم المعنوي له ولأسرته، موضحا بأن الطالب مروان من أكثر الطلاب التزاما وأدبا ونشاطاً منذ انضمامه للنشاط الصيفي الطلابي بالعام 2017، وحين تعرف القائمون على البرامج الصيفية على حالته ومدى ما يعانيه من ضغوط، قدموا يد المساعدة له بصورة عاجلة، وكثفوا التواصل معه ومشاركته ببرامج توعوية متنوعة، إضافة لمتابعته خارج المركز باستمرار.
وأضاف الملازم طارق، بأن البرامج الطلابية الصيفية بشرطة دبي، تعد من البرامج الصيفية المتميزة على مستوى الدولة، وذلك لما تحويه من فعاليات وبرامج متنوعة تسهم بشكل كبير في صقل مواهب الطلبة، وتساعدهم في شغل وقت فراغهم، وتغذي عقولهم وتسهم بشكل كبير.
من جانبه، توجه الطالب مروان مهدي بالشكر إلى القائمين على المراكز الصيفية الطلابية بشكل عام، وعلى القائمين على مركز الصفا الطلابي بشكل خاص، فمنذ العام 2017 وهم يقدمون له الدعم اللازم من أجل شغل وقت فراغه، بالإضافة لمتابعته عقب الانتهاء من العطلة الصيفية، كما أن المشرفين ساهموا بفتح آفاق جديدة بحياته عبر إشراكه بالعديد من البرامج التطوعية خلال الفترة الماضية. وأضاف «ساهمت بحملة إطعام العمال خلال فترة كوفيد- 19، كما أنني متطوع دائم بمبادرة الروح الإيجابية، وساهمت بحملة «نستقبلكم بحب» من خلال تطوعي باستقبال ضيوف وزوار مكتبة محمد بن راشد التي افتتحت مؤخرا، داعيا الطلبة لشغل وقت فراغهم ببرامج مفيدة كبرامج شرطة دبي الموسمية الطلابية.