آمنة الكتبي(دبي)
نظمت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، ملتقى الإعلاميين تحت شعار «مجتمع واحد… أسرة واحدة»، تزامناً مع انطلاق عام الأسرة، وذلك في أجواء عائلية تفاعلية عكست روح التلاقي والشراكة المجتمعية، وبحضور نخبة من الصحافيين والإعلاميين، إلى جانب قيادات الهيئة وممثلي قطاعاتها المختلفة.
وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن الأسرة تمثل نواة المجتمع وأساس استقراره، مشددة على أن عام الأسرة يشكّل محطة مهمة لتعزيز التكامل بين السياسات والخدمات الاجتماعية، بما يواكب احتياجات الأسر ويعزز جودة الحياة. وأوضحت معاليها أن الإعلام يُعد شريكاً رئيسياً في هذه المسيرة، وعنصراً فاعلاً في النسيج المجتمعي، يسهم في نقل القصة المجتمعية بموضوعية وتسليط الضوء على قضايا المجتمع وتطلعاته.
منصة حوار لاستعراض الأثر
بدوره، قال حريز المر، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم والخدمات المجتمعية، إنه سيتم افتتاح 5 مجالس أحياء بدبي خلال العام الجاري، مشيراً إلى جهود القطاع في بناء منظومة اجتماعية أكثر تنظيماً واحترافية، وتعزيز دور المجالس المجتمعية كمراكز للتلاقي والحوار، إلى جانب تمكين مؤسسات النفع العام وتطوير الكوادر الاجتماعية، بما يسهم في دعم الأسرة وتعزيز التماسك المجتمعي داخل الأحياء.
ومن جانبها، أوضحت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المجتمعي، دور القطاع في الانتقال من مفهوم الدعم إلى التمكين المستدام، من خلال مبادرات تستهدف تمكين الأفراد والأسر، وتعزيز الاستقرار الأسري، ودعم مختلف فئات المجتمع، بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة، مشيرة إلى دور الخط الساخن في هذا المجال.
وأوضحت شيخة الجرمن، المدير التنفيذي لقطاع التطوير الاجتماعي، أن القطاع يعمل على قراءة الواقع الاجتماعي وتحويل البيانات والمعرفة إلى سياسات وبرامج فاعلة، تسهم في دعم التنمية الاجتماعية المستدامة، مؤكدة أهمية بناء القرارات الاجتماعية على فهم دقيق لاحتياجات المجتمع وتحولاته.
الوعي بلغة الإشارة
أعلنت هيئة تنمية المجتمع عن مبادرة «دبي تتواصل بلغة الإشارة»، في خطوة تهدف إلى تسجيل رقم قياسي عالمي جديد، تأكيداً على ريادة دبي في تمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية، وتعزيز الشمول المجتمعي. وتركّز المبادرة على نشر الوعي بلغة الإشارة الإماراتية ودمجها في الحياة اليومية، بما يرسّخ حق الوصول المتكافئ للتواصل والمعرفة، ويدعم مشاركة أصحاب الهمم بشكل فاعل في المجتمع، ضمن إطار إنساني مبتكر، يعكس التزام دبي ببناء مجتمع شامل للجميع.