أبوظبي (الاتحاد)
أكد الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، في كلمة المجلس التي ألقاها، أمس، أمام الجلسة العامة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية الآسيوية في مدينة المنامة بمملكة البحرين، أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً متقدماً في صياغة مفهوم الحوار بين الثقافات باعتباره سياسة دولة، ومنهج عمل مؤسسي.
وأضاف: هذا النهج كان وما زال ركناً أصيلاً من مبادئ الدولة التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين ربط بين بناء الدولة وترسيخ ثقافة التعايش والانفتاح واحترام الإنسان أياً كانت خلفيته الدينية أو القومية أو العرقية، مشيراً إلى أن ذلك يتجسد بوضوح في تأسيس وزارة التسامح وإطلاق وثيقة الأخوة الإنسانية برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تمثل دعوة عالمية صادقة لتعزيز ثقافة السلام، واحترام الآخر، وترسيخ مبادئ العدالة والتضامن والإحسان، بعيداً عن أي تمييز على أساس الدين أو الثقافة أو العرق، وتعكس هذه الرؤية إيمان دولة الإمارات بأن الحوار والتسامح يشكلان أساساً متيناً لتعزيز السلم المجتمعي.
ويضم وفد المجلس الوطني الاتحادي المشارك في اجتماعات البرلمان البحر المتوسط كلاً من: الدكتورة نضال محمد الطنيجي، نائب رئيس المجموعة، والدكتورة سدرة راشد المنصوري، وفاطمة علي المهيري، ومحمد عيسى الكشف، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.