أبوظبي (الاتحاد)
نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، بالتعاون مع مجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة، أمسيةً رمضانيةً بعنوان «قبيلتنا الإمارات»، وذلك في مجلس المتعرض سيف بن ميا العفاري بالعامرة في منطقة العين، عقب صلاة التراويح، شهدت حضوراً كبيراً من أعيان المنطقة وأهلها.
وقد سلطت الأمسية الضوء على قيم الوحدة المجتمعية التي تجسدها دولة الإمارات والمستمدة من الهدي النبوي الشريف ومستلهمة من تراثها وتاريخها الممتد كقبيلةٍ أصيلةٍ تمتد جذور هويتها الوطنية وتتداخل فيها روابط الانتماء التاريخية، كما أبرزت جهود الدولة وقيادتها الرشيدة في صون الهوية، وتعزيز الانتماء الوطني وبناء مجتمعٍ مترابطٍ ومستدامٍ يتخذ الولاء والانتماء والوحدة والتلاحم مبدأ ثابتاً ونهجاً راسخاً للأجيال.
وقد شارك في الأمسية الدكتور علي محمد مهدي، من العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أجاب خلال مداخلته عن أسئلة المحاور حول كيفية تجسيد الإمارات لمفهوم «القبيلة الأصيلة» تطبيقاً لحديث «المؤمن للمؤمن كالبنيان»، وكيفية صهر الروابط الاجتماعية في بوتقة المواطنة الشاملة، كما قدم عدة إضاءاتٍ حول كيف نجعل «شجرتنا الظليلة» حصناً فكرياً للأجيال القادمة يمنحهم الانفتاح على العالم دون الاغتراب عن جذور الأرض وقيم السَنَعِ.
كما ألقى الشاعر الإماراتي مساعد بن طعساس الحارثي قصيدةً شعريةً جسدت معاني الانتماء والهوية الوطنية والتلاحم الاجتماعي، في أجواءٍ رمضانيةٍ مفعمةٍ بالفخر بالتراث والهوية.
وقد وجدت الأمسية إشادةً من الحضور الذين أشادوا بجهود الدولة وقيادتها ومبادراتها المجتمعية التي تعزز الروابط الوطنية وتحافظ على الهوية الإماراتية كرافدٍ أساسي لوحدة المجتمع وترابطه.