دبي (الاتحاد)
كرّمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي عشرين فائزاً في مبادرة «تحدي مؤذن الفريج»، ضمن مبادراتها المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، تقديراً لتميّزهم في أداء الأذان، وتمكينهم من رفعه في مساجد الأحياء طوال الشهر الفضيل، في خطوة تجسّد حرص الدائرة على اكتشاف المواهب الناشئة ورعايتها، وترسيخ حضور الشعائر الإسلامية في وجدان النشء وسلوكهم اليومي.
وشهدت المبادرة مشاركة واسعة من الأطفال من مختلف مناطق الإمارة، حيث أتيحت لهم فرصة إبراز قدراتهم الصوتية في أداء الأذان أمام لجنة متخصّصة، اختارت نخبة من الأصوات المتميزة لتتولى رفع الأذان في مساجد الفرجان. كما حرصت الدائرة على توزيع المشاركين على مساجد قريبة من مناطق سكنهم، بما ييسّر عليهم أداء هذه الشعيرة ويعزّز ارتباطهم بمسجد الفريج، ويقوي الصلة بين النشء والمسجد في محيطهم المجتمعي.
وتجسّد المبادرة رؤية الدائرة في الاستثمار في النشء وبناء شخصياتهم على القيم والهوية، عبر تمكينهم من أداء شعيرة الأذان في مساجد أحيائهم، بما يحمله ذلك من دلالات تربوية ومجتمعية تعزز الصلة بين الأسرة والمسجد، وترسّخ مكانة المسجد بوصفه منارة هداية واحتضان للأجيال.
وأكّد عبدالله أبو بكر باصلعه، مسؤول مبادرة مؤذن الفريج، أن تكريم الفائزين في «تحدي مؤذن الفريج» يأتي تقديراً لالتزامهم ومثابرتهم، وما أظهروه من تميّز في أداء الأذان.