الأربعاء 1 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الإمارات.. أسرة واحدة

الإمارات.. أسرة واحدة
1 ابريل 2026 01:37

سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)

أكد مواطنون ومقيمون أن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة أظهرت للعالم أن دولة الإمارات هي أسرة واحدة، ونسيج وطني واحد، يجتمع فيه المواطن والمقيم على حب هذا الوطن، والوفاء لقيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي، مشيرين إلى أن العلاقة المتينة بين القيادة والشعب تشكّل نموذجاً عالمياً يُحتذى به في ترسيخ الاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية. 
وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: «إن التلاحم هو قوتنا الناعمة الحقيقية، وجسر نحو المستقبل، بقلوب متآلفة وعزيمة تثبت للعالم أن الإمارات كانت وستبقى دائماً الوجهة الأولى للتعايش والإنسان».
وأشاروا إلى أنه بفضل نهج استباقي ورؤية استراتيجية مرنة، استطاعت الدولة أن تحوّل التحديات الراهنة إلى منصات للابتكار والتطوير، مؤكدين أن صناعة المستقبل تبدأ من القدرة على قراءة التحديات وصياغتها فرصاً واعدة.

قالت الدكتورة نجلاء الدوخي، مديرة إدارة التسويق والاتصال الحكومي، الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب- دبي: «في خضم اللحظات الاستثنائية التي نمر بها، يتجلى جوهر التلاحم المجتمعي في إماراتنا الغالية ليتجاوز كل وصف، كاشفاً عن (روح) فريدة لم نكن لندرك عمقها الحقيقي من قبل».
وأضافت: «لقد شهدتُ تآلفاً إنسانياً بديعاً صهر المسافات بين العربي والغربي، المواطن والمقيم، الزائر والسائح، وجمع القلوب على نبض واحد من المحبة والمسؤولية المشتركة».
وأشارت إلى أنها بصفتها ابنة هذا الوطن، لمست هذا التلاحم في كل رسالة أو اتصال تلقته من داخل الدولة وخارجها، كلماتٌ حملت في طياتها تقديراً عميقاً ومساندة صادقة بمجرد معرفتهم بانتمائها لهذه الأرض. 
وأكدت أن تلك اللحظات لم تكن مجرد تواصل عابر، بل ولّدت في داخلها شعوراً اجتماعياً وإنسانياً لا مثيل له، أكد لها أننا لسنا مجرد مجتمع يعيش في جغرافيا واحدة، بل نحن أسرة كبرى يشدُّ بعضها بعضاً.
وأشارت الدوخي إلى أن ما يربطنا في الإمارات إرثٌ خالد من التآخي أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ونحمله نحن اليوم أمانةً وفخراً في أعناقنا.

قدرات استثنائية 
بدورها، قالت ريم بن سباع المري، رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة ووقاية المجتمع: «في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا يُعد التلاحم المجتمعي مجرد سمة، بل هو ركيزة راسخة في مسيرة الوطن، تجسّدها ممارسات يومية تعكس وحدة النسيج الاجتماعي وتماسكه». 
وأضافت: «فقد أثبت مجتمع الإمارات قدرته الاستثنائية على التكاتف في مواجهة التحديات، مستنداً إلى منظومة قيم أصيلة تقوم على التضامن والمسؤولية المشتركة، ما عزز من جاهزية الدولة واستدامة إنجازاتها».
وأكدت أن الثقة العميقة التي يحظى بها نهج قيادتنا الرشيدة تأتي كأحد أهم مرتكزات هذا التماسك، حيث تشكّل العلاقة المتينة بين القيادة والشعب نموذجاً عالمياً يُحتذى به في ترسيخ الاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية. 
وأشارت إلى أن هذه الثقة نتاج رؤية حكيمة، وشفافية، واستجابة فاعلة لتطلعات المجتمع، ما رسّخ شعور الطمأنينة والانتماء لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء. وأفادت بأن دولة الإمارات تمثل نموذجاً فريداً في التعايش الإنساني، إذ تحتضن على أرضها ما يقارب 200 جنسية تعيش في بيئة يسودها الاحترام المتبادل، والتسامح، والانسجام الثقافي، مشددة على هذا التنوع شكّل مصدر قوة وإثراء، وأسهم في بناء مجتمع عالمي متكامل، يعكس رسالة الإمارات الحضارية القائمة على الانفتاح وقبول الآخر.
 ولفتت إلى أنه في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها دولة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص نوعية للنمو والتقدم، فبفضل نهج استباقي ورؤية استراتيجية مرنة، استطاعت الدولة أن تكسب مختلف الرهانات، وتحوّل الأزمات إلى منصات للابتكار والتطوير، مؤكدة أن صناعة المستقبل تبدأ من القدرة على قراءة التحديات وصياغتها فرصاً واعدة.
وقالت المري: «إنني، بكل فخر وامتنان، أعتز بانتمائي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث لا يُعد هذا الانتماء مجرد هوية، بل نعمة عظيمة ومسؤولية وطنية نترجمها بالولاء والعطاء، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية والريادة التي يقودها وطن لا يعرف المستحيل».

وطننا الثاني 
من جهتها، أكدت رواد عبد القادر، مستثمرة سورية، أن دولة الإمارات تمثل بالنسبة لها وطناً ثانياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وبيئة متكاملة للأمن والأمان وتحقيق الطموحات، مشيرة إلى أن تجربتها الاستثمارية في الدولة تعكس ثقة راسخة في قوة اقتصادها واستقرارها وقدرتها على تجاوز مختلف الظروف بثبات.
 وأوضحت أن ما تشهده المنطقة من تحديات لم ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية داخل الدولة، حيث حافظت الإمارات على وتيرة العمل والانسيابية العالية في مختلف القطاعات، في مشهد يجسد كفاءة مؤسسية متقدمة، وإخلاص أبناء الوطن، إلى جانب حالة التلاحم الواضحة بين المواطنين والمقيمين الذين وقفوا صفاً واحداً بروح مسؤولة ومتماسكة.
وأشارت إلى أنها لم تفكر للحظة في مغادرة الإمارات، بل على العكس، عززت الأحداث الأخيرة قناعتها بمتانة البيئة الاستثمارية، وقدرة الدولة على إدارة الأزمات بكفاءة وحكمة. 
 وأكدت أن ما لمسَته من جاهزية واستجابة مدروسة من الجهات الحكومية منحها طمأنينة أكبر، ورسّخ لديها يقيناً بأن الإمارات تمتلك من المقومات ما يجعلها الأقوى في مواجهة التحديات؛ بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة، وما تجسده من رؤية استباقية وقرارات حاسمة أسهمت في تعزيز الاستقرار، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في إدارة الأزمات.
وذكرت أن الإمارات ماضية بثقة نحو المستقبل، وأن هذه المرحلة ستشكل محطة تعزز من قوتها وتماسكها، لافتة إلى أن الاستثمار في الدولة يظل خياراً آمناً يستند إلى منظومة متكاملة من الاستقرار والشفافية والجاهزية، ما يجعلها الوجهة الأولى لكل من يبحث عن بيئة موثوقة للنمو والازدهار.

5 عقود 
من جانبه، تحدث عامر الحمايدة، مؤسس ومدير شركة خاصة، فلسطيني الجنسية، عن تجربته كمقيم منذ 43 عاماً على هذه الأرض الطيبة، قائلاً: «خلال 43 سنة قضيتها في دولة الإمارات، لم أشعر بفرق بين مواطن ومقيم أو زائر، بل امتدّ اهتمام القيادة الرشيدة ليشمل الجميع بالقدر ذاته من الرعاية والحرص». 
وأضاف: «لمستُ من قرب كيف تُدار الأزمات بعقلية إنسانية ومسؤولية عالية، تضع سلامة الإنسان وكرامته في مقدمة الأولويات دون النظر إلى معتقده أو جنسه. فقد كانت توجيهات القيادة الرشيدة واضحة منذ اللحظة الأولى: الجميع محلّ اهتمام، والجميع جزء من نسيج هذا الوطن».
وأكد الحمايدة، أنه على الرغم من التحديات التي تفرضها الظروف الراهنة، لم نشهد أي نقص في الاحتياجات الأساسية، حيث استمرت سلاسل الإمداد بكفاءة عالية، ومن مصادر وبدائل مختلفة. 
 وأفاد أنه ظلّت الأسواق والمرافق الحيوية تعمل بشكل منتظم، مع حفاظ على استقرار الأسعار، ما يعكس جاهزية مؤسسية متقدمة وقدرة استباقية على إدارة الأزمات تتمتع بها الدولة. هذا الاستقرار لم يكن وليد المصادفة، بل نتيجة تخطيط دقيق واستثمار طويل الأمد في البنية التحتية والخدمات.
وحول دور المقيمين في مواجهة الشائعات المغرضة، أجاب: «للأسف، منذ بداية الأحداث الراهنة انتشرت الكثير من الشائعات المغرضة من الحاقدين والمشككين الذين تسوؤهم هذه النجاحات التي حققتها دولة الإمارات». 
 وأضاف: «في المقابل، المقيمون الذين عاشوا على أرض الإمارات الطيبة المضيافة، وتعرفوا عليها من خلال قيم التسامح والمحبة وثقافة التعايش قاموا بدورهم الحقيقي في تعزيز الوعي المجتمعي مع بداية الأحداث». 
وتابع: «نحن نبادر إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم نشر الشائعات، وتفنيد المعلومات المغلوطة عبر مختلف المنصات، إدراكاً منا لمسؤوليتنا تجاه الدولة التي نعيش فيها آمنين مطمئنين».  وأكد أنه في ظلّ الأحداث الراهنة المؤسفة، تجلّت في دولة الإمارات صورة فريدة من التلاحم الإنساني والقيادي الفريد، لقد أثبتت هذه الأحداث أن المقيم ليس مجرد فرد يعيش على هذه الأرض، بل هو شريك حقيقي في حمايتها وصون استقرارها.

سنظهر أقوى
من جانبها، تناولت نرمين فودة، شريك في شركة خاصة للمحتوى والعلاقات العامة، المقومات التي تؤهل دولة الإمارات للخروج أقوى من هذه الأحداث، مشيرة إلى أنها كمقيمة على أرض دولة الإمارات، ترى أن المقومات التي تؤهل الدولة للخروج أقوى من هذه الأحداث تنبع من منظومة متكاملة تجمع بين قيادة حكيمة، وبنية مؤسسية راسخة بُنيت على أسس علمية، ومجتمع متماسك. فقد أثبتت الدولة عبر تجارب ومحن سابقة أن قدرتها على إدارة الأزمات لا تقوم فقط على سرعة الاستجابة، بل على التخطيط الاستباقي والمرونة في اتخاذ القرار. 
وبينت أن الاستثمار المستمر في البنية التحتية، والأمن، والتكنولوجيا، وقبل ذلك كله بناء الإنسان الإماراتي الواعي، أسهم في ترسيخ نموذج متطور قادر على امتصاص الصدمات والتكيّف مع مختلف التحديات.  ولفتت إلى عامل الثقة المطلقة المتبادلة بين القيادة وأفراد المجتمع كعنصر حاسم، حيث يشعر الجميع هنا بأنهم جزء من منظومة واحدة تعمل بتناغم بروح الفريق والأسرة الواحدة، ما يعزز من قدرة الدولة على التعافي السريع، وتحويل التحديات إلى فرص.
وقالت: «من زاوية إنسانية، لا يمكن إغفال ذلك الشعور العميق الذي يرافق هذه الثقة، فكمقيمة، أجد في هذا الترابط مصدر طمأنينة حقيقياً، يجعلني أشعر بأنني جزء من قصة نجاح تُبنى كل يوم. هذا الإحساس بالانتماء، حتى لغير المواطنين، هو ما يمنح التجربة في الإمارات بُعداً مختلفاً، حيث تتجاوز العلاقة حدود الإقامة إلى شعور بالشراكة في المستقبل». وأضافت: «في مثل هذه الظروف، يتجلى هذا النموذج على وجه أوضح، حيث تتحول التحديات إلى مساحات لإظهار القوة والتكاتف، ويصبح الإيمان بقدرة الدولة على تجاوز الصعاب نابعاً ليس فقط من إنجازاتها، بل من تجربة يومية يعيشها كل من على أرضها». 
وشددت على أن ما تمتلكه الإمارات من مقومات لا يؤهلها فقط لتجاوز الأزمات، بل للانطلاق منها نحو مراحل أكثر قوة وثباتاً.
وحول استمرارية الأعمال والحياة اليومية، قالت فودة: «كان لافتاً كيف استطاعت القيادة الرشيدة بحكمتها، والدولة بمؤسساتها المتقدمة، أن تحافظ على وتيرة طبيعية رغم الظروف الراهنة». 
وأضافت: «واصلت المؤسسات الحكومية والخاصة أعمالها بكفاءة، مدعومة بخطط طوارئ مدروسة وأنظمة عمل استباقية مرنة تضمن استمرارية الخدمات دون انقطاع، كذلك، ظلّت المرافق الحيوية وقطاعات الصحة والتعليم والتجزئة تعمل بانسيابية وعبر أنظمة متطورة، ما منح المجتمع شعوراً بالاستقرار والطمأنينة».
وأضافت: «من منظور إنساني، انعكس هذا الاستقرار على الحياة اليومية للمقيمين بشكل كبير، حيث استمرت تفاصيل الحياة المعتادة -من العمل إلى التنقل والتواصل- ولم تقتصر الاستجابة على احتواء الحدث، بل امتدت لضمان استمرارية الحياة، وصون جودة العيش لجميع من يقيم على هذه الأرض». وأكدت أنها بصفتها مقيمة في دولة الإمارات، لم يكن هذا الاستقرار مجرد مشهد يُلاحظ، بل شعور يُعاش بكل تفاصيله.  وقاتلت: «فقد منحتنا هذه التجربة إحساساً عميقاً بالأمان والثقة، بأننا في وطنٍ يحتضن الجميع، ويضع الإنسان في قلب أولوياته. في لحظات كان من الممكن أن يسودها القلق، كان حضور الدولة في كل تفصيلة، من الخدمات المستمرة إلى الرسائل الواضحة التي تعزز الطمأنينة». وشددت على أن هذا الإحساس لا يُقاس فقط بكفاءة الإجراءات، بل بالبعد الإنساني الذي يجعل كل مقيم يشعر بأنه جزء من هذا المجتمع، وأن استقراره وسلامته أولوية حقيقية.

مسؤولية المجتمع 
أما علياء السويدي، خبير مساعد استراتيجيات وسياسات بالمجلس الوطني الاتحادي، فقالت: «نحن كمواطنين نثق في حكمة القيادة حول تنمية الدولة في المجالات المختلفة، وبالوقت نفسه نثق في قدرات وإمكانات حكومتنا التي قدمت نموذجاً رائداً في حماية الأوطان داخلياً وخارجياً».
وأضافت: «يظهر دورنا الآن في دعم قيادتنا، خاصة في وقت الأزمات والطواري، وهو الالتزام بتعليماتهم جيداً لما يحقق الأمن والسلامة لنا، ونشعر بالفخر والاعتزاز عند روية قيادتنا على وسائل التواصل الاجتماعي في تطمين الشعب ودعمهم المستمر، إلى جانب شعورنا بالفخر حول دورهم المستمر في تحقيق الأمن والسلامة».

صدق الولاء 
ذكر عبدالله لوتاه، موظف بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن التلاحم المجتمعي في دولة الإمارات يشكل جوهر قوتها، وأحد أبرز ملامح تفردها، إذ يأتي امتداداً لمسيرة وطنية راسخة قامت على وحدة الهدف وتكامل الأدوار بين القيادة والشعب، حتى أصبح نموذجاً يُحتذى به في مواجهة مختلف التحديات بثقة وثبات. وأوضح أن هذا التلاحم يتجسد في سلوك يومي يعكس وعياً جمعياً ومسؤولية مشتركة، حيث يقف الجميع صفاً واحداً لمواجهة التحديات وحماية مكتسبات الوطن وصون استقراره، في صورة تبرهن على عمق الانتماء وصدق الولاء، وتؤكد أن قوة الإمارات تنبع من وحدة نسيجها المجتمعي وتماسكه في مختلف الظروف.
وذكر أن ذلك يتجلى في الثقة الراسخة لدى المواطنين والمقيمين بالقيادة الرشيدة التي تدير، عبر نهجها الحكيم ورؤيتها الاستشرافية، مختلف الملفات بكفاءة عالية، واضعة الإنسان في قلب أولوياتها، ومقدمةً نموذجاً متكاملاً في الحكم الرشيد. وشدد على أن هذه الثقة ترسخت عبر عقود من الإنجازات التي انعكست على جودة الحياة واستقرار المجتمع، فغدت العلاقة بين القيادة والشعب شراكة حقيقية تقوم على التفاهم والتكامل، وتمنح الجميع شعوراً بالأمان والاطمئنان، وتعزز من قدرتهم على مواصلة العمل والإنتاج، ومواجهة التحديات بثقة واعتزاز.
وقال: «كما تزهو الإمارات بكونها أرضاً تحتضن ما يقارب مئتي جنسية، يجمعها إطار من الاحترام والتعايش والسلام، في لوحة إنسانية تعكس أسمى قيم الانفتاح والتسامح، وهذا التنوع الثقافي شكّل مصدر ثراء يعزز من قوة المجتمع وتماسكه، حيث يعيش الجميع في بيئة يسودها الوئام والتقدير المتبادل». وأكد أن هذا التنوع أسهم في ترسيخ مكانة الدولة نموذجاً عالمياً للتعايش الإنساني، وجعلها وجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، مشدداً على أن «دولتنا وقيادتنا تدير التحديات، وتستثمر في الإنسان، وتبني للمستقبل برؤية واضحة، ما يجعلها أكثر قدرة على مواصلة الإنجاز، وترسيخ مكانتها، لتبقى نموذجاً عالمياً في القوة والاستقرار وصناعة الأمل».

وطن الأمان 
بدورها، قالت هالة قرضاب، من لبنان، إن الإمارات الوحيدة هي الدولة الوحيدة التي تمنحك الأمان أكثر من وطنك الأم، وتفتح لك أبواباً للتطور من كل النواحي، وما يمنحها هذه الخصوصية الإضافية هو تعدد الثقافات والجنسيات. 
وأضافت: «فجارك من أي جنسية يعطيك أفقاً جديداً للمعرفة، وكلنا نعيش كعائلة تحت راية دولة الإمارات، ولا يستطيع أحد إغفال فرص العمل المفتوحة على مصاريعها، وإمكانية التطور والابتكار، ناهيك عن الصداقات المتعددة مع جنسيات من شتى أصقاع الأرض، وهو ما سهل عليك تعلم مهارات ولغات واكتشاف حضارات جديدة».
وذكرت أن دولة الإمارات تدعم الجميع وتحمي الجميع من دون تفكير بلون أو جنسية، ولا فرق في ذلك بين المواطن والمقيم، فهي تقدم التسهيلات للجميع ما دام يحترم الأرض التي يعيش فيها.

لماذا الإمارات ؟
أما هدير الشعار، من مصر، والتي تعمل في القطاع الخاص، فأكدت أنه على الرغم من الظروف الراهنة، فإن الإمارات تقدم كل الأمان والدعم للمقيمين على حد سواء، مشيرة إلى أنها تعتبر تجربة السفر والإقامة في الإمارات أهم تجربة في حياتها. 
وقالت: «كانت الإمارات وطناً جديداً أحببته بكل تفاصيله، وأتمنى أن التجربة تعيش أكثر وأكثر. والحقيقة إن مقومات النجاح ليست قائمة على المباني الشاهقة أو التقدم التكنولوجي فحسب، إنما مقومات النجاح الأساسية هي النظام والإنسانية والأمان، وهذا ما يدعو جميع الجنسيات للسفر إليها والعيش بها».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©