السبت 11 ابريل 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الثقافة الأسرية والتلاحم الأسري.. مسؤولية مشتركة

الأسرة الركيزة الأساسية لبناء مجتمع ومتماسك (من المصدر)
11 ابريل 2026 01:30

مريم بوخطامين (رأس الخيمة)

أكد المشاركون في المحاضرة الافتراضية التي نظمتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أهمية تعزيز الأسرة وترسيخ القيم المجتمعية، معتبرين الأسرة الركيزة الأساسية لبناء مجتمع مستقر ومتماسك.
المحاضرة، التي حملت عنوان «الأسرة والتلاحم.. مبادئ دستورية واستراتيجيات تنموية»، جاءت ضمن برامج الجمعية التوعوية الهادفة إلى زيادة وعي المجتمع بدور الأسرة في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز اللحمة الاجتماعية.
وقدمت الدكتورة شيخة ناصر الكربي، أستاذ مساعد في قسم علم الاجتماع التطبيقي، عرضاً شاملاً عن الدور الدستوري للأسرة في المجتمع، موضحة أن الدستور يكفل حماية الأسرة من أي تهديدات اجتماعية أو اقتصادية، ويضمن حقوق أفرادها، ما يعكس رؤية الدولة في تعزيز استقرار المجتمع من خلال دعم الوحدة الأسرية. وأكدت الكربي أن الفهم العميق للأطر الدستورية يساعد على تعزيز مكانة الأسرة ككيان أساسي قادر على نقل القيم والأخلاق للأجيال القادمة، ويجعلها شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية.

استراتيجيات داعمة للأسرة
وتناولت المحاضرة أبرز الاستراتيجيات التنموية التي تنتهجها الدولة لتعزيز التلاحم الاجتماعي، مشيرة إلى أن التنمية المستدامة لا تتحقق إلا بوجود أسر قوية وواعية. وأشارت الكربي إلى أن برامج الدعم الاجتماعي والتعليم والصحة والسياسات الاقتصادية التي تعزز من دخل الأسرة، جميعها أدوات لتعزيز استقرار الأسرة، وتمكينها من مواجهة التحديات المعاصرة. 
وأكد خلف سالم بن عنبر، مدير عام جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الأسرة تمثل حجر الأساس في استقرار المجتمع، مشيراً إلى أن ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالأسرة يعكس إدراكاً عميقاً لدورها في بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية. وقال: «إن تعزيز التلاحم الأسري ضرورة تنموية تواكب متغيرات العصر، وتسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي»، مؤكداً أن «تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية يشكل ركيزة أساسية لنشر الوعي وتعزيز جودة الحياة».

حوار مجتمعي بنّاء
أتاح اللقاء تفاعلاً مباشراً مع المشاركين الذين طرحوا أسئلة حول أبرز التحديات الأسرية في العصر الحديث، مثل ضغوط العمل، التكنولوجيا، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الروابط الأسرية. وأكدت المحاضرة أن الحوار المجتمعي البناء هو عنصر أساسي في مواجهة هذه التحديات، وأن تبادل الخبرات بين الأسر والمؤسسات الأكاديمية يساهم في صياغة سياسات أكثر فعالية لدعم الأسرة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©