نظم مجلس أم القيوين للشباب، مساء أمس، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أم القيوين وإدارة الدفاع المدني بالإمارة، فعالية وطنية تحت شعار "فخورين بالإمارات"، تضمنت مسيرة ميدانية لتوزيع أعلام دولة الإمارات على الأهالي في الإمارة.
يأتي ذلك استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الهادفة إلى رفع العلم فوق البيوت والمباني وترسيخ رمزيته الوطنية في وجدان المجتمع، بجانب تنظيم فقرات تراثية ومجتمعية، في مشهد عكس مشاعر الاعتزاز والانتماء والفخر بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة وجنودها البواسل.
وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من الأهالي بمختلف فئاتهم من مواطنين ومقيمين، بجانب المتطوعين وعدد من الجهات الداعمة، الذين توافدوا للمشاركة في مسيرة العلم ورفع راية الدولة في الشوارع والأحياء السكنية، فيما ازدانت المنازل والمباني بالأعلام التي رفرفت فوق الأسطح والواجهات، تعبيراً عن المحبة الصادقة للوطن والولاء لقيادته.
وجابت مسيرة العلم عدداً من شوارع الإمارة وسط أجواء وطنية مفعمة بالحماس، وتضمنت الفعالية عروضاً للفنون الشعبية والتراثية، أضفت أجواء من البهجة والفرح، واستحضرت الموروث الإماراتي الأصيل، فيما تفاعل الحضور مع الفقرات المصاحبة التي جمعت بين الأصالة وروح الاحتفاء الوطني.
كما شاركت جهات حكومية ومؤسسات خاصة في الفعالية، تأكيداً على روح الشراكة المجتمعية وتكاتف مختلف القطاعات في التعبير عن الفخر بالإمارات، وما تنعم به من أمن واستقرار وإنجازات متواصلة في ظل قيادتها الحكيمة.
وأكد الدكتور إبراهيم بوعصيبة رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن هذه الفعالية تأتي ترجمة لمعاني الولاء والانتماء، وتجسد المكانة الراسخة لعلم الدولة في قلوب أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن مشاركة الأهالي بهذا الزخم تعكس مستوى الوعي الوطني وروح المسؤولية المجتمعية التي يتميز بها أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها.
وأضاف أن مشاهد رفع العلم وتزيين المنازل والمشاركة الواسعة في المسيرة تمثل رسالة محبة ووفاء للوطن، وتؤكد أن الإمارات ستبقى نموذجاً للوحدة والتسامح والتلاحم بين القيادة والشعب، ومسيرة متواصلة من العطاء والازدهار.